تخطط دار شانيل لإطلالة لسفيرتها في Met Gala 2026، لكنها تحولت إلى واحدة من أكثر نقاشات الموضة إزعاجًا على الإنترنت. اتُهمت الدار بتقديم إطلالة مخيبة للآمال لسفيرتها الهندية الأولى. كان من المتوقع أن تكون الإطلالة درامية وكوتور مبهرة، لكنها جاءت أبسط من المتوقع من الدار.

ظهرت بافيتا ماندافا Bhavitha Mandava بإطلالة تبدو بسيطة في البداية: قميص شفاف بلون فاتح مع بنطال يحاكي الجينز الأزرق. لفتت الإطلالة الأنظار في حفل ميت غالا الذي يشتهر بالفخامة. أعلنت دار شانيل فيما بعد أن الإطلالة ليست جينزاً عاديًا، بل قطعة مصنوعة بتقنية trompe-l’œil من حرير فائق الدقة صُممت لتبدو كالدنيم، بهدف إعادة خلق لحظة مفصلية من مسيرتها كمحاولة لتحويل الذكريات الشخصية إلى سرد بصري.

لقطة من حفل ميت غالا تُظهر الإطلالة البسيطة لبافيته ماندافا

على الرغم من عمق التصميم وجودة الصنع، لم يتجاوب حضورها البصري مع توقعات جمهور الميت غالا الذي يرتقب إطلالات درامية. بدا لوكها أقرب إلى أسلوب يومي بين بحر من الفساتين الفاخرة، وهو ما أثار تباينًا في الردود. اتهم بعض المستخدمين الدار بالفوقية الرمزية وحتى العنصرية، ونشرت مقارنات تُظهر سفيرات أخريات بإطلالات كوتور درامية مقابل لوك ماندافا الذي وُصف بأنه أبسط من اللازم.

بين القصة والسجادة الحمراء

اعتمدت رؤية شانيل على تحويل الأزياء إلى سرد ذاتي، مستحضرة بدايات بافيتا المهنية كمحاولة لإبراز رحلتها من الاكتشاف إلى العالمية. وضع هذا الاختيار الإطلالة في خانة “القصة أكثر من الصورة” وهو نهج يتناسب مع فكرة الموضة كذاكرة شخصية، لكنه واجه انتقادات واسعة. فاعتبر كثيرون أن Met Gala 2026 يتطلب حضوراً بصرياً قوياً، وتساءل بعضهم عما إذا كانت سفيرة بيضاء أو وجه أوروبي يمكن أن تظهر بهذه البساطة في حفل كهذا.

شاركها.