أعلن منظمو Met Gala أن جيف بيزوس ولورين سانشيز سيكونان راعيين شرفيين للنسخة المقبلة من الحفل الأشهر في عالم الموضة، وذلك خلال فعاليات ما قبل الحفل المقررة في 4 مايو 2026. وقالت تقارير إعلامية إن الثنائي دفع نحو 10 ملايين دولار لتأمين صفة الرعاية الشرفية في هذه النسخة. وسيظهر اسم الزوجين على بطاقات الدعوة كجزء من الرعاية، ما يعزز مكانتهما داخل دائرة النفوذ المحيطة بآنا وينتور التي تقود الحدث وتحوّله إلى منصة لجمع التبرعات لمعهد الأزياء التابع لمتحف المتروبوليتان للفنون. وتأتي هذه الخطوة في إطار استمرار الحدث في التحول نحو منصة تجمع بين العمل الخيري والنجوم، تحت عنوان “Costume Art”.
التداعيات والجدل
يرى بعض المتابعين أن هذا التبادل المنفعي يسيء إلى الصورة العامة للحفل الذي كان يركز في السابق على العمل الخيري، قبل أن يتحول إلى مساحة لاستعراض النفوذ بين المشاهير. ويشيرون إلى أن النفوذ في عالم الموضة بات يبدو قابلاً للشراء في ضوء العلاقة المتنامية Between الثنائي وآنا وينتور. كما انتشرت شائعات بأن وينتور ساعدت سانشيز في اختيار فستان زفافها من Dolce & Gabbana، رغم أن مصادر مقربة نفت تلك الادعاءات. وظهرت سانشيز أيضاً على غلاف رقمي لمجلة Vogue للترويج لحفل زفافها في البندقية، الذي حضره نجوم مثل Kim Kardashian وOprah Winfrey وLeonardo DiCaprio.
EXCLUSIVE: Jeff and Lauren Sánchez Bezos are hosting a private pre-party

الظهور قبل ليلة الموضة الكبرى
وقبل ساعات من الحفل، ظهر الثنائي في عشاء رسمي بالبيت الأبيض تكريماً للملك تشارلز الثالث والملكة كاميلا، حيث لفتت سانشيز الأنظار بإطلالة سوداء ومجوهرات من الزمرد. ومع اقتراب انطلاق السجادة الحمراء، بدا أن جيف بيزوس ولورين سانشيز لا يكتفيان بالمشاركة فحسب، بل يرسخان حضورهما كاسمين ثقيلين في معادلة النفوذ والرفاهية داخل عالم المشاهير. وتزايد الحديث عن أن حضورها القوي يعزز مكانة الثنائي كعُضويْن في شبكة النفوذ المحيطة بمشهد الموضة العالمي، وهو ما يفتح باباً للنقاش حول تطور الحفل من عمل خيري إلى منصة للنفوذ الاجتماعي والمالي.




