تتناول هذه المقالة تشقير الحواجب كخيار تجميلي يهدف إلى تفتيح لون الشعر دون إزالة الشعر. وتوضح أنواع التشقير وفوائده، كما تجيب عن سؤال شائع حول أمانه أثناء الحمل. كما توصي باتباع خطوات دقيقة واستخدام منتجات موثوقة للحفاظ على صحة البشرة.
أنواع تشقير الحواجب
تشقير الحواجب بالبودرة
يستخدم الأشخاص بودرة تشقير الحواجب مع الأكسجين للحصول على مزيج يساعد على تفتيح اللون وتخفيف حدة الشعر. يمنح هذا الاختيار الحواجب مظهرًا أفتح وأكثر نعومة خلال وقت قصير، ويكون مناسبًا بشكل خاص للحواجب الكثيفة والداكنة لتخفيف حدتها وإبرازها بتناسق. يساهم اختيار بودرة التشقير في إضفاء مظهر ناعم يتناسب مع ملامح الوجه دون إزالة الشعر.
يمكن اتباع خطوات آمنة عند تطبيق البودرة، مثل اختبار حساسية قبل الاستخدام وتحديد شكل الحاجب بقلم حواجب ثم توزيع البودرة بدقة باستخدام فرشاة ماسكارا. وبعد مرور الوقت المحدد، يزال الباقي بالماء وتغسل الحواجب جيداً. كما ينصح المستخدمون بترطيب البشرة بعد التدخل للحماية من التهيّج.
تشقير الحواجب بالكريمات
تختار النساء كريمات تشقير الحواجب لأنها خيار آمن وتحتوي مكونات طبيعية مثل خلاصة الصبار للمساعدة في الترطيب وتخفيف التهيج. ينجز التفتيح خلال 5 إلى 10 دقائق ليمنح مظهرًا ناعمًا وطبيعيًا. تجري تجربة التحسس قبل التطبيق باستخدام فرشاة دقيقة وتجنب ملامسة العينين.
يقارن الناس بين الكريم والبودرة وفق كثافة الحواجب ولون الشعر، وتساعد النتيجة المتوقعة في اختيار ما يناسب الوجة. يلتزم المستخدمون بتعليمات العبوة لضمان السلامة وتحقيق التفتيح المتوقع. ينصح باللجوء إلى مختص في حال وجود بشرة حساسة لتقليل المخاطر المحتملة.
التشقير الشفاف
توفر تقنية التشقير الشفاف تفتيح لون الشعر دون تغيُّر جذور الشعرة، وتستخدم بودرة أو كريم وتترك لمدة محددة. تؤدي النتيجة إلى تفتيح الشعر بدرجتين دون ظهور أي اصفرار. تساعد هذه الطريقة في إضفاء مظهر طبيعي وتجنب التهيّج إذا اتبعت خطواتها الصحيحة.
يبدأ الشخص بتنظيف منطقة الحواجب وجففها قبل وضع الخليط، ثم يخلط بودرة أو كريم التشقير وفق التعليمات. يطبق الخليط بعناية باستخدام عود قطني مع تجنب ملامسة الجلد قدر الإمكان، ويتركه وفق الوقت المطلوب. يتبع ذلك شطف الحواجب جيداً واستخدام مرطب لتهدئة البشرة بعد الإجراءات.
تشقير الحواجب بالليزر
يُنفذ المختص تشقير الحواجب بالليزر كإجراء دقيق يهدف إلى تفتيح اللون من خلال استهداف صبغة الشعر نفسه دون الاعتماد على المواد الكيميائية بشكل مباشر. تسهم النتائج عادة في ثبات أطول مقارنة بالتقنيات التقليدية. يجب على الشخص استشارة مختص لتقييم الملاءمة وضمان السلامة وتجنب الآثار الجانبية.
التشقير الطبيعي
يعتمد التشقير الطبيعي على طرق آمنة تمنح مظهرًا أفتح تدريجيًا دون التسبب بتهيج البشرة، مثل مزج عصير الليمون مع العسل ووضعه لمدة قصيرة ثم الشطف. يجرب الناس أيضاً مزيج البابونج مع الليمون لتفتيح اللون، وتعد الحناء خياراً طبيعياً وخالياً من المواد الكيميائية. يوصى بالاستمرار بمثل هذه الطرق بانتظام مع العناية بالحواجب واستخدام ترطيب بعد كل استخدام.
في الختام
يؤدي اتباع الطريقة الصحيحة للتشقير إلى مظهر طبيعي وجذاب مع الحفاظ على صحة البشرة. ويُنصح باختيار المنتجات المناسبة وتطبيق التعليمات بدقة لتحقيق أفضل نتيجة. كما يفضل الاستعانة بمختص قبل البدء في الإجراء، خاصة عند وجود بشرة حساسة أو تاريخ سابق للتهيج.
الأسئلة الشائعة
هل تشقير الحواجب بالليزر يؤدي إلى تساقط الشعر؟ يلاحظ أن الليزر لا يسبب تساقط الشعر عادة، لأنه لا يستهدف البصيلات بشكل كامل. ومع ذلك قد يضعف الشعرة مؤقتاً في حال كان الإجراء غير مضبوط أو استخدمت أجهزة قوية. لذا يستدل بالاستشارة قبل الإجراء لتقييم الملاءمة.
هل تشقير الحواجب آمن؟ نعم، إذا استخدمت منتجات مخصصة واتبعت التعليمات بدقة. وتجرى تجربة تحسس قبل التطبيق لتجنب التهيج. وتختار منتجات مناسبة للبشرة وتبتعد عن المكونات القاسية عند وجود بشرة حساسة.
كم مدة بقاء نتيجة التشقير؟ عادة ما تستمر النتيجة من أسبوعين إلى 4 أسابيع حسب نمو الشعر. وتختلف المدد وفق نوع التقنية وشدة الشعر. وتقويم التجديد يتم بحسب الرغبة وبناءً على مظهر الحاجب.
هل تشقير الحواجب يضر الحامل أم لا؟ يفضل تجنّب استخدام التشقير خلال الحمل، خاصة في الأشهر الأولى، بسبب وجود مواد كيميائية وأكسجين يُنصح بتجنب استنشاقه. وتُستشار الطبيبة لتقييم السلامة وفق حالة الحمل. يمكن اعتماد بدائل آمنة مثل العناية الطبيعية للمظهر دون اللجوء إلى التشقير خلال هذه الفترة.




