تسوية قضية It Ends With Us

أعلنت كل من Blake Lively وJustin Baldoni عن تسوية رسمية تُنهي الخلاف المرتبط بفيلم It Ends With Us قبل أسبوعين فقط من موعد المحاكمة الفيدرالية في نيويورك. وأوضح بيانٌ مشترك صدر يوم الإثنين 4 مايو من محامي الطرفين وممثلي Wayfarer، أن التسوية أُبرمت بعد مفاوضات مطوّلة بين الفرق القانونية المعنية. وأكد البيان أن الفيلم يمثل “مصدر فخر” لكل من ساهم في إنجازه، مع الإشارة إلى أن الهدف الأساسي كان رفع الوعي وإحداث تأثير حقيقي في حياة الناجين من العنف المنزلي. وأضاف البيان أن هذه العملية لم تكن سهلة، وأن مخاوف السيدة ليفلي كانت تستحق الإصغاء، مع تأكيد الالتزام ببيئة عمل صحية وخالية من أي سلوك غير لائق، على أن تتيح التسوية للجميع المضي قدماً بروح من الاحترام والسلام.

وذكرت المصادر أن التفاصيل الخاصة بالاتفاق لم تُفصح علناً حتى الآن ولم تُكشف شروطه بشكل رسمي، فيما يعبر الأطراف عن أملهم في أن تمضي الصناعة قدماً نحو بيئة عمل أكثر احتراماً ومسؤولية. كما أُشير إلى أن الهدف من التسوية هو حماية بيئة الإبداع والتقدم المسؤول في العمل الفني. وأكّد المحامون أن التسوية تمثل خطوة للمضي قدماً بروح بنّاءة، مع التزام بأن تظل المعايير المهنية في مكانها وتُحترم مخاوف العاملين والمتعاملين مع الإنتاج.

التطورات القضائية

أصدر القاضي الفيدرالي لويس ليمان في أبريل حُكماً يقضي بإسقاط عشر دعاوى رفعتها ليفلي بحق بالدوني، من بينها دعاوى التحرش والتشهير والتآمر المدني، وأبقى على دعاوى أخرى تتعلق بالانتقام وخرق العقد. وأوضح القاضي أن ليفلي تُعتبر مستقلةً وليست موظفة، ما يمنعها من رفع دعوى تحرش جنسي بموجب قانون الحقوق المدنية لعام 1964. كما أشار إلى أن طبيعة العمل الفني تتطلب هامشاً للإبداع ضمن الحدود المتفق عليها، بحيث لا تعيق الإبداع الإطار التعاقدي بين الطرفين.

وأوضحت المحكمة أن بعض الدعاوى لا تزال قيد النظر بسبب وجود ادعاءات تتعلق بحملة تشهير انتقامي قد تكون دُبرت عبر فريق العلاقات العامة. وأفادت ليفلي بأن هذه الحملة أساءت لها وتسببت بخسائر كبيرة تقدر بمئات الملايين، وتحديداً نحو 300 مليون دولار. ونفى بالدوني الاتهامات وأعلن رفع دعوى مضادة بقيمة 400 مليون دولار قبل أن تُسحب لاحقاً، وهو ما عزاه الطرفان إلى إجراءات قضائية طويلة ومسار تفاوضي تعطل لاحقاً.

التداعيات والتهم المتداولة

وأوضحت المحكمة أن إجراءات محددة لا تزال قيد النظر بسبب وجود ادعاءات تتعلق بحملة تشهير انتقامي قد تكون دُبرت عبر فريق العلاقات العامة، وهو ما يعكس تعقيد النزاع الإعلامي المرافق للإنتاج. وأشارت ليفلي إلى أن الحملة أساءت لها وتسببت بخسائر كبيرة تقدر بمئات الملايين من الدولارات نتيجة التغطيات والتعليقات العامة. وفي المقابل نفى بالدوني الاتهامات وروّج لدعوى مضادة بقيمة 400 مليون دولار، ثم أُسقطت لاحقاً، وهو ما أبرز تعقيدات المعالجة القانونية في هذه القضية. وتُختتم هذه التطورات بالتأكيد على أن التسوية الرسمية أنهت الخلاف بشكل نهائي وسمحت للطرفين بالمضي قدماً.

صفحة جديدة في هوليوود

مع التسوية، يُسدل الستار على أحد أبرز الخلافات خلف كواليس صناعة السينما، وتُشير إلى بداية صفحة جديدة تتسم بمزيد من الاحترام في بيئة العمل والقوانين المهنية. وأعرب الطرفان عن تقديرهما للجهود التي أدت إلى الاتفاق، مع الإشارة إلى أهمية حماية الناجين من العنف المنزلي وتأكيد مسؤولية الصناعة تجاه الإبداع والمسؤولية الاجتماعية. ولم تُذكر تفاصيل شروط التسوية علنًا، لكن البيان المشترك شدد على أن الجميع يستطيع المضي قدماً بروح من الاحترام والسلام والتعاون في مشاريع مستقبلية.

شاركها.