تسلط هذه السطور الضوء على أبرز تسريحات شعر النجمات على السجادة الحمراء في مهرجان كان السينمائي 2026، الذي تُقام فعاليات دورته من 12 إلى 23 مايو في مدينة كان الساحرة. وتبرز الإطلالات هذا العام كيف توافر توازن بين الشعر الطويل المفرود والويفي الحيوي، إضافة إلى حضور قوي للكعكات المرفوعة التي تمنح الإطلالة طابعاً راقياً يعزز الثقة. وتظهر الصور المصاحبة تناغماً واضحاً بين التسريحات ومكياج ناعم مع فساتين لامعة وألوان قوية أحياناً لإبراز الأناقة. كما تلاحظ أن التنويع في الأساليب عزز حضور النجمات من العالم العربي والعالمي بأسلوب يجمع الكلاسيكية باللمسات العصرية.
تسريحات طويلة ومتموجة
تألقت ريا أبي راشد بتسريحة ويفي أشقر ذهبي منسدل بنعومة مع غرّة مرفوعة إلى الخلف، ما أضفى حيوية على الإطلالة أمام الكاميرات. ارتبطت هذه التسريحة بمكياج هادئ وفستان أبيض معدني لامع، مع لمسات أحمر شفاه جريئة أضافت لمسة جريئة على الإطلالة الكلاسيكية. أظهرت الخصلات الحيوية حركة طبيعية وتوهجاً يلفت الأنظار على السجادة الحمراء.
اعتمدت ديمي مور تسريحة شعر طويل منسدل باللون الأسود مع فرق في المنتصف وخصل مستقيمة تتدلّى على الكتفين، فتعززت بذلك ملامحها الكلاسيكية مع فستانها المكشوف ومكياج وردي ناعم. تبرز هذه الخيارات صحة الشعر وكثافته وتضفي على الإطلالة لمسة هادئة وأنيقة تناسب حضورها القوي. جاءت الإطلالة بتوازن رائع بين الرقة والجرأة على السجادة.
أما عليا بهات فاختارت تسريحة ويفي متموجة ومتدرجة مع فرق في المنتصف وحجم واضح عند الجذور، ما أضفى كثافة وحركة طبيعية للشعر البني الذهبي. التوليفة بين الخصل المتدرجة واللون البني الذهبي تترجم أناقة حديثة تناسب مكياجها الوردي الناعم وفستانها الفخم. أكسبت هذه التسريحة إطلالتها طابعاً حيوياً ورومانسيّاً في آن واحد.
قدمت نادين نجيم تسريحة ويفي منسدلة إلى الخلف مع غرّة جانبية ناعمة، لتبرز تناسق ملامحها مع مجوهراتها وتكمل أناقة فستانها الأسود المكشوف من الأعلى. اختلاط الخصل المتدفقة مع التفصيلات الجانبية أضاف رغبة في المحافظة على البساطة مع لمسة فخمة. انسجام التسريحة مع مكياج هادئ وفستان راق يضيفان حضوراً أنثوياً راقياً.
الكعكات المرفوعة واللمسات العصرية
تألقت ليلى زاهر بتسريحة كعكة مرفوعة بأسلوب أنيق وعصري مع تقنية Wet Look، حيث وُضع الشعر في فرق بالمنتصف وجُمع بخفة ليوفر مظهراً فاخراً ومتماشياً مع السهرات الكبرى. هذه الإطلالة أكسبت وجهها نعومة وجاذبية مع لمسة جريئة في التصفيق على السجادة. ظهرت الكعكة بشكل أنيق مع عناصر اللمعان التي انسجمت مع فستانها وملامحها الهادئة.
أما بوبي ديليفين فقد اعتمدت الكعكة المرفوعة بأسلوب عفوي مع خصل أشقر بلاتيني، ما أضفى عليها طابعاً شبابيّاً ولمعاناً خفيفاً أمام العدسات. عززت العيون الداكنة والشفاه النيود من توازن الإطلالة مع الشعر المصقول بشكل بسيط. هذا الأسلوب بدا خياراً جرئاً ومناسباً للسهرات الكبرى.
قدمت مورا هيغينز تسريحة ريترو كلاسيكية مستوحاة من خمسينيات وستينيات القرن الماضي، مع قصة كاريه وخصل ملفوفة بشكل درامي يبرز ملامحها. ارتدت مكياج عينين امتزج مع رموش كثيفة واستخدمت تدرجات نيود بنية لتكثيف الإطلالة. جمعت الإطلالة بين سحر هوليوود القديم وجرأة المعاصرة.
اعتمدت هايدي كلوم تسريحة ويفي كلاسيكية أنيقة مع غرّة جانبية ملفوفة بأسلوب راق وجذاب، وتدلت الخصلات على جانبي الوجه بلطف لتبرز اللون الأشقر البلاتيني. جاءت الإطلالة بمظهر أنثوي راقٍ يعكس سحر هوليوود الكلاسيكي. تكامل الشعر مع فستانها ومكياجها الخفيف يبرز حضورها العالي.
كما أطلت كيمبرلي غارنر بشعر أشقر بلاتيني منسدل على الجانبين بأسلوب عفوي وناعم، ما منحها مظهرًا طبيعيًا وأنيقاً في الوقت نفسه. انسجام التسريحة مع فستانها والمكياج الوردي الرقيق يعزز جاذبية الإطلالة بلا مبالغة. كان التنسيق بين اللون والقصّة واضحاً وموفّقاً لإطلالة مناسبة للمناسبات الكبرى.
أبدعت مايكا مونرو بتسريحة كعكة مرفوعة بسيطة وأنيقة مع لمسة عفوية غير مقيدة، ما منحها راحةً وجمالاً في آن واحد. اتسمت الإطلالة بمكياج بني ناعم يبرز ملامحها بشكل طبيعي وبسيط. هذا الاختيار يوصل رسالة أن البساطة ممكن أن تكون فاخرة ومناسبة للسهرات الراقية.
لمحات ريترو وكلاسيكية
جين فوندا اختارت قصة كاريه قصيرة مع خصل كيرلي ناعمة وفرق في المنتصف، لتبرز شعرها الأبيض بأسلوب أنيق وعصري يتناغم مع فستانها المعدني بياقة طويلة. هذه التسريحة تواكب حضوراً قوياً وتضفي طابعاً من النضج والثقة على الإطلالة بدون مبالغة. أبدت الإطلالة توازناً رائعاً بين الحداثة والكلاسيكية، مع تميّز واضح للملامح.
تؤكد هذه التغطية أن مهرجان كان 2026 جمع بين الكلاسيكية والحداثة في عروض الشعر، حيث تعاونت هذه التسريحات مع فساتين وألوان المكياج بشكل يعزز حضور النجمات. التنويع في الأساليب يمنح خيارات واضحة لإبراز الملامح وفقاً لطبيعة المناسبة. وبذلك يظل السرد البصري للمهرجان شاهداً على قدرة الشعر في تعزيز الثقة والجاذبية على السجادة الحمراء.




