تعلن شركة آبل عن استعدادها لإطلاق هاتف iPhone 18 Pro هذا العام مع الحفاظ على تصميم أقرب إلى الهواتف الحالية. تشير التسريبات إلى أن التغيير الأكبر سيتركز في تقليص حجم الجزيرة الديناميكية فقط، بينما يظل المظهر العام قريبًا من الواجهات المستخدمة حاليًا. ويوضح المسرب الشهير Jon Prosser أن دمج Face ID أسفل الشاشة لن يصل هذا العام.

التصميم والواجهة

يتوقع المراقبون أن يظل الشكل العام محافظاً مع تعديل رئيسي واحد هو تقليص الجزيرة الديناميكية. سيبقى الجزء الأمامي مشابهًا للواجهات المعتادة في أجهزة آبل الحالية. تؤكد المصادر أن دمج Face ID أسفل الشاشة لن يُطبق في هذا الإصدار، بما يبعث على بعض الجدل بين المستخدمين.

الكاميرا والأداء

يتوقع أن يحصل الهاتف على ترقية كبيرة في العتاد الداخلي، أبرزها كاميرات بدقة 48 ميجابكسل لجميع العدسات مع كاميرا رئيسية بفتحة عدسة متغيرة. وتسهم هذه الميزة في تحسين الأداء في الإضاءة المنخفضة وتوفير عزل خلفية أكثر طبيعية. كما يزعم أن المعالج الجديد Apple A20 Pro سيكون أسرع بنسبة تصل إلى 50% وأكثر كفاءة في استهلاك الطاقة مقارنة بالجيل السابق، بينما ترتفع سعة بطارية Pro Max من 5100 إلى 5200 مللي أمبير.

الاتصال والتقنيات

ترددت أن Apple ستقدم مودم C2 Modem الجديد مع دعم اتصال 5G عبر الأقمار الصناعية في طرازات Pro. هذه الميزة قد تتيح اتصالًا أفضل في المناطق النائية أو أثناء حالات الطوارئ. مع ذلك، تشير التسريبات إلى أن زر التحكم بالكاميرا سيعتمد هذا العام على مستشعر ضغط فقط بهدف تقليل تكاليف التصنيع.

الجهاز القابل للطي

يبرز الحديث عن جهاز iPhone Ultra القابل للطي كالمفاجأة الأبرز من آبل خلال الفترة المقبلة. يتوقع أن يمثل خياراً قوياً في فئة الهواتف القابلة للطي، ما يعزز استراتيجية الشركة في هذا النوع من الأجهزة. وفي النهاية، سيظل iPhone 18 Pro محافظاً في النهج العام مع تحسينات داخلية، ما يجعله نسخة أكثر قوة من الجيل السابق دون تغيير جذري في التصميم.

بناءً على هذه التسريبات، ستقدم آبل تجربة محسنة مع أداء أقوى وعتاد مطوّر في iPhone 18 Pro، لكنها ستبقى قريبة من النطاق نفسه وتستهدف تحديثات داخلية أكثر منها ثورة تصميمية. كما أن جهاز iPhone Ultra القابل للطي قد يمثل نقطة انطلاق لمفاجآت مستقبلية. ستظل الشركة ملتزمة بنهجها المعهود مع تعزيزات تقنية داخلية تعزز مكانة الهاتف في السوق.

شاركها.