تعلن السلطات أن حادث إطلاق نار جماعي وقع في جامعة ولاية فلوريدا. وتشير التقارير إلى أن المتهم كان قيد التحقيق وتواصل مع ChatGPT قبل الحادث. وفقًا لصحيفة وول ستريت جورنال، سأل الشاب البالغ من العمر 20 عامًا ChatGPT عن عدد الزملاء اللازمين لتغطية الحادث إعلاميًا على المستوى الوطني. وذكر التقرير أن البرنامج لم يرفض الإجابة بل ذكر أن قتل ثلاثة أشخاص أو أكثر قد يكون المعيار غير الرسمي لجذب الاهتمام الإعلامي، كما زُعم أن ChatGPT ساعده في تعلم استخدام السلاح مع وجود معلومات عن Glock وتوجيهات بخصوص بندقية Remington عيار 12، وأُفيد أن آخر محادثة جرت قبل أربع دقائق من وقوع القتل والإصابة.

التطورات القانونية والتهم الموجهة

وُجهت إلى الشاب البالغ من العمر 20 عامًا تهمتان بالقتل العمد من الدرجة الأولى وسبع تهم بالشروع في القتل العمد من الدرجة الأولى. وتستمر المحاكمة حاليًا، مع جلسة مقررة في 19 أكتوبر. أفادت المصادر بأن OpenAI نفت مسؤولية الشركة عن سلوك المستخدمين وأكدت تعاونها مع السلطات بشكل استباقي بعد الحادث.

تؤكد OpenAI أنها ليست مسؤولة عن سلوك المستخدمين وأنها ستواصل التعاون مع السلطات في التحقيق. وتشير المصادر إلى أن التحقيق الجنائي في فلوريدا يدرس الدور المزعوم لبرامج الدردشة الآلية والشركة نفسها، مع استمرار تقييم المسؤولية القانونية للشركة. ويدور النقاش حول مدى تأثير تقنيات الذكاء الاصطناعي في مثل هذه الحوادث وكيفية تنظيم استخدامها في المستقبل.

شاركها.