تعلن Microsoft عن انتهاء صلاحية شهادات التمهيد الآمن وتأثيرها المباشر على أمان أجهزة الكمبيوتر عند بدء التشغيل. تشير البيانات إلى أن هذه الشهادات تعمل في الخلفية منذ أكثر من عقد وتتيح التحقق من سلامة البرمجيات قبل تحميلها. عند انتهاء صلاحيتها، قد تصبح بعض الأجهزة عرضة لمخاطر أمنية إذا لم يتم تحديثها، خاصة تلك التي لا تتلقى التحديثات تلقائياً. لذلك يصبح استخدام الشهادات الأحدث أمراً ضرورياً للحماية المستمرة للجهاز.
توضح مايكروسوفت أن الخطوة الأولى بسيطة ويمكن تنفيذها عبر أداة PowerShell للتحقق من وجود الشهادات الحديثة. إذا جاءت النتيجة إيجابية، فلا داعي للقلق، أما إذا جاءت سلبية فذلك يعني أن الجهاز يحتاج إلى تحديث سريع. في الغالب تكون الحلول عبر تحديثات النظام، حيث تُوفّر مايكروسوفت الشهادات الجديدة ضمن تحديثات ويندوز 11، لذا يُنصح دائماً بتثبيت آخر التحديثات المتاحة لأنها غالباً تحتوي على إصلاحات أمنية مهمة.
الإجراءات العملية والتحديثات المقترحة
إذا لم تُحل المشكلة عبر التحديثات العادية، فقد يكون من الضروري التوجه إلى موقع الشركة المصنعة للجهاز للحصول على تحديث BIOS أو البرامج الثابتة، وهذا الخيار مهم بشكل خاص للأجهزة القديمة التي قد لا تحصل على دعم تلقائي كامل من النظام. وتطرح مايكروسوفت حلًا يدويًا يعتمد على تنفيذ أمرين بسيطين في موجه الأوامر لتثبيت الشهادات الجديدة دون تغييرات معقدة. كما تشير الإرشادات إلى أن Windows 10 لن يحصل على هذه التحديثات تلقائيًا إلا عبر اشتراك في برنامج التحديثات الممتدة، مما يجعل الترقية إلى Windows 11 خيارًا ضرورياً للبقاء محمياً. يظل الهدف الأساسي هو ضمان وجود شهادات حديثة تضمن سلامة التمهيد عند التشغيل وتمنع تحميل برامج خبيثة.
رغم أن هذا التغيير يبدو تقنيًا، إلا أن تطبيقه خطوة بخطوة بسيط نسبياً، واتباع الإجراءات المعيارية يضمن استمرار حماية الجهاز وتجنب مخاطر مستقبلية. تتطلب المعالجة مراعاة أن الشركات المصنعة قد تُصدر تحديثات BIOS أو برامج ثابتة تعزز التوافق وتدعم شهادات التمهيد الآمن الحديثة. إن البقاء على اطلاع بأحدث التحديثات وتثبيت الحزم الأمنية يضمن سلامة التمهيد ويقلل من مخاطر التحايل أو تشغيل البرمجيات الضارة أثناء بدء التشغيل.




