تعلن هيئة الأرصاد الجوية عن ارتفاع نشاط الرياح وتزايد الغبار في مناطق متعددة، مما يزيد من تلوث الهواء ويشكل خطرًا صحيًا خاصًا بمرضى الجهاز التنفسي والجيوب الأنفية. لذا يظل السؤال حول كيفية حماية النفس خلال هذه الفترة والإجراءات الوقائية الواجب اتباعها. وفقًا للدكتور شريف حتة، استشاري الصحة العامة والطب الوقائي، توجد إرشادات واضحة تخص مرضى الصدر والجيوب الأنفية. تشير هذه الإرشادات إلى أن الغبار يحمل جسيمات دقيقة يمكنها دخول المجرى التنفسي وتهيج الشعب الهوائية وزيادة التهابات الجيوب الأنفية.

إجراءات وقائية لمرضى الصدر

يؤكد الدكتور شريف حتة أن هناك إجراءات بسيطة لكنها فعالة في تقليل التأثير السلبي للغبار. أولاً، البقاء في المنزل قدر الإمكان خاصة أثناء ذروة نشاط الرياح والغبار. ثانيًا، استخدام كمامة مناسبة قد يحمي من استنشاق الجسيمات الدقيقة. ثالثًا، الحفاظ على النظافة الشخصية والمنزلية من خلال تنظيف الأسطح وغسل اليدين والوجه بانتظام.

كما ينصح بشرب كميات كافية من السوائل لترطيب الأغشية المخاطية ومساعدة الجسم على التخلص من الملوثات. ولمرضى الربو أو التهاب الجيوب الأنفية يجب ألا يتوقفوا عن أدوية السيطرة والوقاية. ويؤكد الخبراء أن الالتزام بتلك الإجراءات يقلل بشكل كبير من المضاعفات خلال فترات الغبار ويحمي الحالة الصحية.

متى يجب زيارة الطبيب؟

ينبغي التوجه إلى الطبيب فورًا إذا ظهرت أعراض حادة مثل ضيق التنفس الشديد أو وجود صفير في الصدر. كما يستدعي الأمر مراجعة الطبيب عند ارتفاع الحرارة مع صداع أو التهاب حاد في الجيوب الأنفية، أو زيادة ملحوظة في السعال مع إفرازات مخاطية داكنة اللون. يؤكد الدكتور حتة أن الالتزام بالإرشادات السابقة يساعد في تقليل مخاطر تدهور الحالة خلال فترات الرياح المحملة بالغبار.

شاركها.