عادَت بيونسيه إلى Met Gala 2026 بعد غياب دام عشر سنوات. أعلنت الجهة المنظمة أنها ستكون إحدى رئيسات الحفل، وهو ما يعكس مكانتها وتأثيرها في الحدث. رافقها في الحدث زوجها جاي زي وابنتها بلو آيفي، فحوّل حضورهم السجادة الحمراء إلى لحظة عائلية بارزة على المسرح الأنيق.
إطلالات عائلية
ارتدت بيونسيه فستاناً درامياً من تصميم Olivier Rousteing، وهو تصميم مستوحى من الهيكل العظمي ومرصّع بالكريستال والأحجار اللامعة حتى يغطي التصميم بالكامل. جمع الفستان بين فكرة الفستان الشفاف Nude Dress وبنية عُظمية نحتية، مع كاب طويل من الريش احتاج إلى عدة أشخاص لحمله. أكملت الإطلالة بغطاء رأس ومجوهرات فاخرة من Chopard لتعزيز الطابع البصري القوي. يعكس الحضور عودة بيونسيه كواحدة من أبرز نجمات الميت غالا، خاصة وأنها تشغل دورًا ضمن رئاسة الحفل.
أما بلو آيفي فكان لها أول ظهور على السجادة الحمراء بإطلالة كريمية من Balenciaga بتوقيع Pierpaolo Piccioli. تكوّن الفستان من كورسيه وتنانة بقصة منتفخة، ونسّقته مع جاكيت قصير بياقة عريضة ونظارات شمسية، ما منحها أسلوباً معاصراً يعكس ثقتها في هذه السن. حضورها بجانب والدتها شكّل انتقالاً واضحاً لجيل جديد من نجوم الحدث. كان حضور بلو آيفي مفاجئاً نظرًا لسياست الحفل في 2018 القائلة بأن الحدث ليس مناسباً للقاصرين دون 18 عاماً، مع وجود استثناءات.
أما جاي زي فاختار إطلالة كلاسيكية ببدلة من Louis Vuitton، حافظ فيها على أسلوبه القائم على الأناقة البسيطة والدقيقة. وجوده بجانب بيونسيه وبلو آيفي أكمل صورة العائلة، التي بدت متناسقة رغم اختلاف الأساليب. يعزز ذلك المشهد صورة الحدث كمنصة تجمع بين الموضة والروابط العائلية بشكل واضح.
تؤكد الإطلالات العائلية أن الدمج بين الموضة والروابط العائلية يظل سمة أساسية للميت غالا، وتعيد بيونسيه تأكيد مكانتها كرمز للحدث بحضورها مع عائلتها. يبقى هذا الحدث محور اهتمام محبي الموضة حول ما ستقدمه الأجيال القادمة من الأيقونات.




