أعلن بيل أكمان من شركة بيرشينج سكوير الاستثمارية أن قراره بيع حصته في ألفابت جاء لأسباب مرتبطة بإعادة توزيع الاستثمارات داخل محفظته، وليس بدافع تشاؤم تجاه الشركة. وأوضح أن الشركة الاستثمارية الخاصة به قامت خلال الفترة الأخيرة بإنشاء مركز استثماري جديد يركز على مايكروسوفت، وذلك بعد تراجع سعر سهمها مؤخرًا، معتبرًا ذلك فرصة استثمارية مناسبة. وأشار إلى أن البيع جاء في إطار إعادة توازن المحفظة الاستثمارية وليس تغيّراً في النظرة المستقبلية للشركة. وذكر أن العملية تُمكّن من تمويل الدخول في مايكروسوفت واستغلال الفرصة المتاحة ضمن إطار حساباتهم الاستثمارية.
وذكر أكمان في منشور عبر منصة إكس أن بيع أسهم غوغل لم يكن رهانًا ضد الشركة، بل يعكس تبني رؤية إيجابية طويلة الأجل تجاه ألفابت. وأضاف أن التقييمات الحالية للأسهم، إلى جانب محدودية رأس المال المتاح، دفعتهم لاستعمال جزء من استثمار ألفابت كمصدر تمويل. وتأتي هذه الخطوة في ظل تقلبات ملحوظة بأسهم شركات التكنولوجيا وتزايد المنافسة بين مايكروسوفت وجوجل في مجالات الذكاء الاصطناعي والخدمات السحابية والحوسبة المتقدمة، وهو ما يدفع المستثمرين إلى إعادة توزيع محافظهم وفق فرص النمو. ويعد أكمان من أبرز المستثمرين النشطين في الأسواق العالمية، وتتابع الأسواق تحركاته بسبب تأثيرها المحتمل على اتجاهات الاستثمار في قطاع التكنولوجيا. ويرى أن قرارات البيع والشراء داخل المحفظة مرتبطة بإدارة رأس المال واستغلال الفرص المتاحة في الوقت المناسب وليست انعكاساً لثقة منقوصة بالشركات.




