أعلنت شركة أنثروبيك في بيان صحفي صدر اليوم عن قدرة نموذج Mythos على اكتشاف الثغرات البرمجية الخفية، بما في ذلك ثغرات اليوم صفر التي قد يستغلها المهاجمون قبل أن يدرك المطورون وجودها. وتصف الشركة هذه الأداة بأنها أحد أكثر أدوات الأمن السيبراني تداولًا واعتبرت أنها نقطة تحوّل تسمح للمدافعين بإصلاح الأنظمة بشكل أسرع، لكنها تحمل مخاطرٍ عند إساءة استخدامها. وتؤكد أنثروبيك أن القدرة على قراءة قواعد بيانات ضخمة ورصد المنطق المشبوه يمكنها اختصار جهود البحث عن الأخطاء. وتنوه الشركة بأن المخاطر تتزايد إذا سُئلت الأداة إلى أيدي غير مسؤولة، وتدعو لاستخدامها بمسؤولية.

تقرير موزيلا عن Mythos

أوضحت موزيلا أن معاينة Mythos ساعدت في اكتشاف 271 ثغرة مرتبطة بإصدار Firefox 150، مع إجمالي 423 إصلاحًا في أبريل 2026 بناءً على نتائج الاختبارات ومراجعات الباحثين. من هذه الثغرات، كان ضمنها 180 ثغرة عالية الخطورة، و80 متوسطة، و11 منخفضة، بحسب تقييم موزيلا. أبرز الأمثلة أشارت إلى ثغرات تتعلق بتلف الذاكرة وثغرات في بيئات حماية المتصفح، مثل خلل في فحص المساواة قد يسمح لمحرك JIT بتجاوز إعداد WebAssembly، وخطأ في التلاقي بين عمليات قد يتيح للتطبيق المخترَق التلاعب بمراجع IndexedDB. كما أشارت إلى ثغرات عمرها سنوات في عناصر HTMLElement وXSLT، إضافة إلى خلل في قيم NaN ومشكلات في الجدول rowspan=0 تسببت في تجاوز سعة تخطيط 16 بت.

تقييم المخاطر والفوائد

تشير موزيلا إلى أن Mythos يحمل مخاطر تشبه مخاطر فتح أقفال قوية: يعتمد الأمر على من يستخدمه. ومن جهة أخرى أظهرت حالة فايرفوكس أن الأداة ساعدت في إصلاح الثغرات قبل استغلالها على نطاق واسع، ما يبرز الجانب الإيجابي. الخطر الحقيقي موجود، لكن الفرصة قائمة لبناء برمجيات أكثر أمانًا وبسرعة إذا تمكنت أنثروبيك من حماية الأداة من الاستخدام الخبيث.

شاركها.