تفشي وتوزيع الحالات

أعلن جان كاسييا المدير العام للمراكز الإفريقية لمكافحة الأمراض والوقاية منها أن أول إصابة ظهرت في 24 أبريل. وأوضح أن اكتشاف التفشي تأخر أربعة أسابيع مما أدى إلى انتقال واسع للفيروس داخل المجتمعات المحلية خارج نطاق السيطرة. وذكر أن أربع حالات وفاة من الإصابات الإيجابية تم تأكيدها مخبريًا حتى الآن. وأضاف أن السلطات تلقت تقارير عن نحو 336 حالة محتملة تتركز غالبًا في منطقتي مونغبوالو ورامبارا الصحييتين في إقليم إيتوري القريب من الحدود الأوغندية، مع وجود إصابات محتملة أخرى في مدينة بونيا.

وتوضح البيانات أن المنطقة المذكورة تمثل أكثر من 70% من بؤر تفشي الأمراض في القارة يوميًا. وبحسب كاسييا، يجب تعزيز التغطية الصحية في الإيقليم وعلى مستوى القارة مع دعم دولي لدعم الدول الأكثر عرضة للخطر. وأشارت التقارير إلى رصد إصابات محتملة جديدة في مدينة بونيا، ما يعزز مخاطر التوسع داخليًا. وحذر من أن ضعف الخدمات الصحية في المناطق المتأثرة يعوق الوصول إلى الخدمات الطبية اللازمة ويزيد من مخاطر الانتشار.

خلفية السلالة وتداعياتها

أظهرت نتائج الاختبارات أن التفشي الحالي ناجم عن سلالة بونديبوغيو النادرة من فيروس الإيبولا. وتعد هذه السلالة من أندر سلالات الفيروس إذ لم تسجل سوى في حالتي تفش سابقين؛ الأولى في أوغندا عام 2007، والثانية في شرق الكونغو الديمقراطية عام 2012. وتجاوزت أعداد الوفيات والحالات المشتبه بها خلال التفشي الحالي الإجمالي المسجل في موجتي الانتشار السابقتين لهذه السلالة، مما يثير قلقًا محليًا ودوليًا.

شاركها.