يؤكد الدكتور أحمد عبد العزيز، مدرس واستشاري العلاج الطبيعي، أن الوقاية من التمزق العضلي لا تعتمد فقط على تجنّب المجهود الزائد بل تبدأ من عادات يومية بسيطة يمكن تطبيقها من المنزل. وأشار إلى أن الإصابات غالباً ما تحدث نتيجة المبالغة في التمارين أو الجهد العنيف المفاجئ، خاصة لدى الرياضيين أو من يبدأون تمارين قوية دون إعداد تدريجي. كما أوضح أن الاعتماد على الإحماء والتمارين التدريجية يكوّن الأساس للحماية من الشد والتمزق، وأن الروتين اليومي الصحيح يمكن أن يقلل الخطر بشكل ملموس. إن الوقاية الفعالة تؤكد أهمية التوازن بين التمارين والراحة والعادات اليومية التي تدعم مرونة العضلات.
إصابات التمزق الأكثر شيوعاً
أوضح أن الإصابات العضلية الأكثر شيوعاً غالباً ما تصيب الطرف السفلي، وتشمل العضلة الخلفية للفخذ، والعضلة الضامة، وعضلة السمانة، والعضلة الرباعية الأمامية. كما أشار إلى أن الإصابات في العضلات الخلفية والسمانة والضامة تتكرر خصوصاً مع نقص الإحماء أو الإجهاد المفاجئ. وتُظهر هذه الحالات أهمية الإحماء التدريجي قبل البدء في التمارين والحرص على التدرج في الجهد الرياضي، خاصة لمن يبدأون نشاطاً قوياً. كما لفت إلى أن الوقاية تبدأ مبكراً بالالتزام بروتين يومي يضمن مرونة جيدة قبل أي جهد قوي.
طرق الوقاية من المنزل
يمكن تقليل فرص الشد والتمزق عبر تمارين الإطالة المنتظمة، خاصة للعضلات الخلفية، للحفاظ على المرونة وتقليل الشد العضلي. وقد يشعر بعض الأشخاص بتيبس أو خشونة في الحركة صباحاً، وهذا قد يكون علامة على قصر العضلات أو نقص مرونتها، ما يستدعي الاهتمام بتمارين التمدد والحركة اليومية، خاصة مع التقدم في العمر. يتطلب الأمر الاهتمام بالتمارين والروتين اليومي، خصوصاً مع التقدم في العمر.
الماء والتغذية وحماية العضلات
يشير الدكتور إلى أن الوقاية لا تعتمد على التمارين وحدها، فالعضلات تحتوي نسبة كبيرة من الماء، لذلك يلعب الترطيب الجيد دوراً مهماً في تقليل الإجهاد العضلي والتشنجات. ويؤكد على شرب كميات كافية من المياه، والاهتمام بالتغذية المتوازنة، وممارسة النشاط البدني بانتظام، والحفاظ على حركة المفاصل والعضلات يومياً، وتجنب الأحمال المفاجئة دون إعداد. كما تساهم هذه الممارسات في الحفاظ على مرونة العضلات وتقليل فرص التمزق.
الفرق بين الشد والتمزق
أشار إلى أن الشد قد يكون بسيطاً في بعض الحالات، ولكنه قد يتطور إلى تمزق فعلي إذا تم تجاهل الأعراض أو الاستمرار في الجهد رغم الألم. ويبرز أن التمييز المبكر بين الشد والتمزق يسهم في اختيار الرعاية الصحيحة وتجنب تفاقم الإصابة. يمكن أن يؤدي التأخير في التعامل مع الشد إلى تمزق أعمق.
خلاصة الوقاية اليومية
يختتم الدكتور أحمد عبد العزيز بأن أفضل وسيلة للحماية من التمزق العضلي تبدأ من الروتين اليومي في المنزل. ويتضمن ذلك التمدد المنتظم، والترطيب الجيد، والحركة اليومية المستمرة. بتطبيق هذه العادات البسيطة يمكن تقليل مخاطر الإصابة بشكل ملموس.




