يُبيّن الدكتور أحمد الأخرس، استشاري التغذية العلاجية، أن ارتفاع الكرياتينين لا يعتمد على دواء سحري بل على حماية الكلى وتقليل العوامل التي تتسبب بإجهادها. وتوضح خطوات عملية يمكن اتباعها لتحسين المستويات والحفاظ على صحة الكلى. كما يؤكد أن اكتشاف المشكلة مبكرًا يسهم بشكل كبير في المحافظة على وظائف الكلى. وتؤكد الرسالة أن الوقاية من الأسباب الأساسية هي أفضل السبل للحفاظ على الكلى من التلف.

إجراءات مهمة لخفض الكرياتينين

تجنب الإفراط في المسكنات وعدم استخدامها بشكل عشوائي، خاصة لفترات طويلة، لأنها قد تتسبب في أذية الكلى. يجب الانتباه إلى مكملات البروتين التي يتناولها الرياضيون، لأنها قد تزيد الضغط على الكلى عند الإفراط في استخدامها. تقليل الملح والبروتين الزائد يساعد في تخفيف العبء على الكلى.

ابتعد عن اللحوم المصنعة والأعشاب مجهولة المصدر لأنها قد تحتوي على مركبات ضارة للكلى. اشرب كمية كافية من الماء عادةً بين 2 و3 لترات يوميًا، ما لم يكن هناك مانع طبي. يساعد شرب الماء في تخليص الكلى من الفضلات وتخفيف الجهد عنها.

عالج الأمراض المزمنة مثل ضبط السكر والضغط، لأن إهمالها من أكثر أسباب تدهور وظائف الكلى. علاج التهابات أو انسداد المسالك البولية مبكرًا يساعد على حماية الكلى من المضاعفات. يؤكد الأخرس أن العناية بتلك الحالات عند مبكرتها تسهم في حماية الكلى وتخفيف مخاطر التدهور.

تشير التوجيهات إلى أن احتمال عودة الكلى إلى معدلها الطبيعي يعتمد على سلامة أنسجتها وعدم تعرضها لتلف دائم. إذا بقيت الأنسجة سليمة وتجاوبت وظائفها مع العلاج، فقد يعود الكرياتينين إلى مستواه الطبيعي. أما في حال وجود تلف شديد في الأنسجة، فالأولوية تكون للوقاية من التدهور المستقبلي والحفاظ على ما تبقى من وظائف الكلى.

شاركها.