تعلن الجهة المعنية اليوم العالمي للضحك وتبرز فوائده للصحة النفسية والجسدية. يؤدى الضحك إلى تقليل الاكتئاب والتوتر والقلق، كما يساهم في تحسين المزاج بشكل عام. وتوضح الجهة أن ممارسة تمارين الضحك بشكل منتظم قد تخفف الحزن وتزيد من الشعور بالسعادة بين المرضى والمراجعين. كما يعتبر الضحك عاملاً مهمًا في تعزيز العلاقات الاجتماعية، حيث يدل الضحك المشترك على تقبل الآخرين وتفهمهم للرؤية المشتركة للعالم.
تؤكد الأبحاث أن الفكاهة تزيد من القدرة على تحمل الألم، فالأشخاص الأكثر مرحاً أظهروا قدرة أعلى على تحمل الألم بعد مشاهدة فيلم كوميدي مقارنة بالغائبين عن النكتة. كما يعزز الضحك الروابط الاجتماعية ويعكس توافر بيئة أكثر ودية وتفاعل بين الناس. ويسهم ذلك في زيادة الشعور بالراحة والاندماج في المجموعات الاجتماعية. وبهذه الطريقة يتجسد أثره في الحياة اليومية.
خطوات ممارسة يوجا الضحك
ابدأ بتمارين الإحماء من خلال التصفيق وترديد عبارات بسيطة مثل “هو، هو، هو” و”ها، ها، ها” مع لمس الأصابع وتفريغ راحة اليد. وقف مستقيماً وارفع ذراعيك قليلاً ثم احبس أنفاسك لخمس ثوانٍ، ثم اخرج الزفير من الأنف أثناء الانحناء من الخصر. استخدم روح المرح الطفولية، وقل “جيد جداً” و”ياي” واصفق مع الحفاظ على التواصل البصري مع الآخرين. ابحث عن أجواء المجموعة من خلال تمارين تنفّس عميقة تسبق فترات الضحك.
رحب بالآخرين في المجموعة بممارسة أنواع مختلفة من تمارين الضحك وتضمن فترات من التنفس العميق. يمكن ممارسة التأمل أثناء الجلوس مع ثني الساقين وفتح العيون، وتوجيه راحتي اليدين إلى الخارج وترديد هو، هو، هو بقوة وبثبات. اضغط راحتي اليدين على الأرض مرتين وقل هو، هو، هو، وخذ أنفاساً عميقة وكرر الجولة مع دقيقة صمت بين كل جولة. بعد دقيقة، ابدأ الضحك تدريجيًا واستلقِ على الأرض وأغلق عينيك وتدرج في ارتفاع الضحك لمدة 5–10 دقائق. اختتمها بأن تخفف التوتر وتعيد التنفس العميق قبل إنهاء الجلسة والانفصال عن المجموعة.




