تحتفل العالم يوم 2 مايو باليوم العالمي للتونة وتبرز أهمية تناول التونة باعتدال وفوائدها الصحية للجسم. يسعى هذا اليوم إلى توعية الجمهور بفوائد التونة وإمكانية مساهمتها في الصحة العامة عند اختيارها والاعتدال في استهلاكها. يوضح هذا التقرير النتائج الصحية المرتبطة بتناول التونة يوميًا بناءً على المعلومات المتداولة في المصادر الصحية المعتمدة.
فوائد تناول التونة
تعتبر التونة من الأسماك الدهنية التي تحتوي على أحماض أوميجا-3 الدهنية. ترتبط هذه الأحماض بانخفاض الالتهابات وخفض ضغط الدم وتحسن مستويات الدهون الثلاثية والكوليسترول، مما يسهم في تقليل مخاطر أمراض القلب والسكتة الدماغية عند استهلاكها باعتدال. بالتالي تساهم التونة في دعم صحة القلب بشكل عام وتخفف من عوامل الخطر المرتبطة بالأمراض القلبية.
تؤثر التونة إيجابًا في الشعور بالشبع بفضل البروتين العالي فيها، ما يساعد على استقرار مستويات الطاقة على مدار اليوم. كما يساهم وجود أوميغا-3 وفيتامين د في دعم صحة العين وتقليل مخاطر التدهور المرتبط بالعمر. وتدعم هذه العوامل بشكل عام الصحة المناعية وتقلل الالتهابات، وهو ما ينعكس بالتالي على المزاج والصحة النفسية بشكل محتمل عند تناولها باعتدال. وتشير نتائج بعض الدراسات إلى أن التونة باعتدال تساهم في تعزيز المزاج وتقليل أعراض الاكتئاب.
العناصر الغذائية في التونة
يحتوي 85 جرام من التونة البيضاء المعلبة في الماء على 109 سعر حراري. ويوفر البروتين بمقدار 20 جرامًا في هذه الحصة. وتضم الحصة أيضًا 3 جرام دهون كلية و1 جرام دهون مشبعة.
وتضم الحصة 36 ملليجرام كوليسترول و320 ملليجرام صوديوم. كما تحتوي على 56 ملليجرام سيلينيوم و68 وحدة دولية من فيتامين د. وتوضح هذه القيم وجود عناصر مفيدة أخرى في التونة تسهم في دعم الصحة العامة.
وتحتوي أيضًا على 1 ميكروجرام من فيتامين ب12 و0.8 ملليجرام حديد. وتدعم هذه العناصر وظائف الدم وتوليد الطاقة في الجسم، وتُعزّز الصحة العامة عند الاعتدال في الاستهلاك. كما تساهم هذه المعادن في الوقاية من نقص المغذيات.
السلامة والتوجيهات
توجد في التونة كمية من الزئبق، لذا يجب توخي الحذر في فئات محددة مثل الحوامل والمرضعات والأطفال. ينبغي اختيار أنواع منخفضة الزئبق وتجنب الإفراط في الاستهلاك لضمان الاستفادة الصحية دون مخاطر. تعتبر الاعتدال والاختيار المتنوع من العوامل الأساسية في استهلاك التونة بشكل آمن.
يُنصح بأن تكون التونة جزءًا من نظام غذائي متوازن وتُستهلك مرتين إلى ثلاث مرات أسبوعيًا كحد أقصى. هذا المستوى يساعد في الاستفادة من قيمها الغذائية دون التعرض لأي مخاطر صحية مرتبطة بالزئبق. كما يجب التنويع في مصادر البروتين السمكي وتجنب الاعتماد على نوع واحد بشكل مستمر.
يمكن أن يؤدي الإفراط في تناول التونة إلى آثار سلبية على نمو الدماغ والجهاز العصبي لدى الأطفال والرضع. كما أن الإفراط يرفع التعرض للزئبق في الجسم بشكل أكبر. لذا يوصى بأن تكون التونة جزءًا من وجبات أسبوعية معتدلة مع تنويع مصادر السمك لتفادي المخاطر.




