يقدم هذا التقرير توضيحًا دقيقًا لوجه الاختلاف بين البرد والإنفلونزا وفقًا للدكتور أحمد الحلفاوي، أستاذ الأمراض الصدرية بكلية طب قصر العيني. يوضح أن البرد ينشأ عادةً من عدوى الجهاز التنفسي العلوي وتحديدًا في الأنف، ما يسبب الرشح والسعال مع ارتفاع طفيف في الحرارة. ويبيّن أن الإنفلونزا غالبًا ما تكون أشد من البرد وتصل إلى الجهاز التنفسي السفلي وتسبب آلامًا عظمية وارتفاعًا في الحرارة.

الفرق بين البرد والإنفلونزا وكورونا

البرد وأبرز أعراضه

تحدث نزلات البرد نتيجة عدوى في الجهاز التنفسي العلوي وتؤدي إلى الرشح والسعال. وتظهر عادةً أعراض بسيطة وتكون الحرارة مرتفعة بشكل خفيف في بعض الحالات. وتظل أعراض البرد عادة أقل حدة من الإنفلونزا ولا تسبب آلام عظمية شديدة غالباً.

الإنفلونزا وأعراضها القوية

توضح الإنفلونزا أنها عادةً ما تكون أشد من البرد، لأنها تصيب الجهاز التنفسي العلوي والسفلي وتسبب آلامًا عظمية مبرحة وارتفاعًا في الحرارة. وتظهر أعراض إضافية مثل التعب الشديد والآلام في العضلات والظهر والصداع، وتستمر لأيام وتؤثر في القدرة على العمل أو الدراسة. وتكون الحمى علامة بارزة مقارنة بالبرد، وتزداد الأعراض سوءًا بشكل سريع، مما يجعلها أكثر تأثيرًا على الحركة اليومية.

كورونا في الوضع الراهن

يؤكد الوضع الصحي أن الإنفلونزا الموسمية هي الأكثر انتشاراً في الوقت الراهن، ونادراً ما يصاب أحد بفيروس كورونا بسبب المناعة المكتسبة ضد كوفيد-19. ويظل وجود كورونا محدوداً نسبياً مقارنة بالعامين السابقين، وهو أمر دفعت إليه التطعيمات والاحتياطات الصحية. لذا ينبغي متابعة الأعراض وتقييمها عند وجود إشارات تشبه عدوى تنفسية، والتوجه للطبيب عند تفاقمها.

شاركها.