يشرح الدكتور مصطفى شلبي، استشاري أمراض الأنف والأذن والحنجرة، طريقة علاج تغير الصوت الناتج عن التهاب الحنجرة، وهي استنشاق بخار الماء مع محلول ملحي لتلطيف الحنجرة وتخفيف الالتهاب الناتج عن العدوى الفيروسية. يؤكد أن هذا الإجراء يساعد في ترطيب الحنجرة وتخفيف الأعراض المرتبطة بالعدوى. يشير إلى ضرورة التزام المصاب بتكرار هذه الطريقة خلال فترة الإصابة حتى تتحسن الأعراض. في حال تكرر الالتهاب وتغير الصوت لفترات طويلة، يجب زيارة الطبيب المختص لإجراء فحص منظاري على الحنجرة والتأكد من سلامة الأحبال الصوتية وتجنب المضاعفات.
أعراض التهاب الحنجرة
تشمل الأعراض الأكثر شيوعاً للالتهاب الحنجرة السعال الجاف والشعور بوجود كتلة في الحلق والرغبة المستمرة في تنظيف الحلق وبحة أو ضعف في الصوت. كما قد يصاحب ذلك فقدان الصوت وألم أثناء استخدام الصوت وحكة أو تهيج في الحلق. في الحالات الحادة، تكون الأعراض عادة من ثلاثة إلى سبعة أيام، أما حين تستمر أكثر من ثلاثة أسابيع فتصنف الحالة كالتهاب حنجرة مزمن. عندما يصاحب الالتهاب علامات خطيرة مثل صعوبات في التنفس، ينبغي زيارة الطبيب المختص فوراً. وتستند هذه الأعراض إلى تقارير موقع Cleveland Clinic.
أسباب الالتهاب المعدي
تندرج الأسباب المعدية كأحد أهم أسباب التهاب الحنجرة وتعود غالباً إلى عدوى فيروسية. وتشمل أبرزها الفيروسات الغدية وفيروسات البرد والإنفلونزا ونظيرها الخناق، والفيروس المخلوي التنفسي، والحصبة والحصبة الألمانية، وفيروس كوفيد-19، وجدري الماء عند الأطفال والحزام الناري عند البالغين. وتكون هذه الأسباب قابلة للانتقال من شخص إلى آخر وترافقها غالباً علامات عدوى الجهاز التنفسي.
أسباب الالتهاب غير المعدي
تشمل الأسباب غير المعدية الحساسية ومرض الارتجاع المعدي المريئي GERD، والإصابات الناتجة عن الاستنشاق مثل دخان البيئة. كما يتسبب الإفراط في استخدام الصوت والتعرض للتلوث والتدخين والتدخين السلبي في تهيج الحنجرة. وتتضمن الأسباب أيضاً الإصابات الناتجة عن الإفراط في الاستخدام أو الصدمات الصوتية مثل الصراخ والغناء، بالإضافة إلى الورم الحليمي التنفسي المتكرر (RRP) الذي يحدث عادةً بسبب HPV، وأورام الأحبال الصوتية الحميدة والخبيثة.




