يساعد اللوز في دعم فقدان الوزن عند اختيار التوقيت المناسب أثناء الرجيم. تشير نتائج بعض الدراسات إلى أنه يمكن أن يساهم في كبح الشهية بفضل أليافه وبروتينه النباتي. كما يعزز التمثيل الغذائي بفضل الدهون الصحية بداخله، ويسهم في خفض سكر الدم أثناء الصيام، بالإضافة إلى تحسين صحة الأمعاء. علاوة على ذلك، يمكن أن يحفز حرق السعرات خلال فترات الراحة بسبب تكوينه من الألياف والبروتين.

أفضل توقيت لتناول اللوز

أظهرت دراسة أُجريت على نساء بالغات أن تناول اللوز كوجبة خفيفة في منتصف الصباح يعزز الشعور بالشبع. وأشارت النتائج إلى انخفاض الرغبة في تناول الأطعمة عالية الدهون مقارنةً بتناول البسكويت. كما ربطت الدراسة بين ذلك وبين توازن أفضل لقمع الرغبة في الإفراط الغذائي خلال فترة الرجيم.

كما أظهرت دراسة أخرى أجريت على الأطفال والمراهقين أن تناول اللوز مع وجبة الإفطار أسهم في رفع مستويات المغذيات الأساسية مثل الفيتامينات والمعادن. ولا يقتصر أثر ذلك على الكبار بل يشمل فئة الشباب أيضًا. وتؤكد النتائج أهمية إدخال اللوز كجزء من وجبة الإفطار لتعزيز التغذية اليومية خلال فترة النمو.

السعرات والمواد الغذائية الأساسية

تبلغ حصة 28 جرامًا من اللوز نحو 164 سعرة حرارية، كما تحتوي على 3.5 جرام من الألياف و6 جرامات من البروتين و14 جرامًا من الدهون. يمكن استخدام هذه الحصة ضمن النظام الغذائي اليومي كجزء من وجبة خفيفة أو إضافة صحية، مع مراعاة بقية السعرات. إذا رغبت بتحديد احتياجك اليومي من السعرات لفقدان الوزن، يمكنك الاعتماد على حاسبة السعرات المخصصة لذلك.

القيم الغذائية والاحتياطات

لكل 28 جرامًا من اللوز توجد حقائق غذائية مهمة، مثل الحديد بمقدار 1 ملليجرام (6% من الجرعة اليومية)، المغنيسيوم 76 ملليجرام (18%)، والفوسفور 136 ملليجرام (11%). وتضم أيضًا البوتاسيوم 208 مجم (4%)، الزنك 0.9 مجم (8%)، النحاس 0.3 مجم (33%)، المنجنيز 0.6 مجم (26%)، وفيتامين E 7.3 مجم (49%) والسيلينيوم 1 ميكروجرام (2%). يُحذر من الإفراط في استهلاك اللوز لأن الألياف قد تسبب اضطرابات هضمية مثل الغازات والانتفاخ. كما لا يُنصح به لمن يعانون من حساسية المكسرات أو وجود حصوات كلوية بسبب نسبة الأكسالات العالية.

شاركها.