يؤكد خبراء التغذية أن الفشار ليس ضارًا للمعدة عند تناوله يوميًا ضمن الرجيم، بل يساعد على دعم صحة الأمعاء. إلا أن الكمية مهمة؛ فالاستخدام المفرط يمكن أن يؤثر سلبًا على الجهاز الهضمي. ويُنصح بشرب كمية كافية من الماء مع الألياف لتسهيل الهضم وتجنب الانتفاخ. ويُفضل اختيار تحضير بسيط بدون زيت زائد أو إضافات عالية بالسعرات لتقليل الأثر السلبي.

تأثيره على الشبع والهضم

يعزز وجود الألياف والبروتين في الفشار الشعور بالشبع والامتلاء عند تناوله بين الوجبات، وهو ما يساعد في الرجيم. كما يساهم في تحسين الهضم كونه من الحبوب الكاملة الغنية بالألياف. وتشير الدراسات إلى أن الفشار يمنح شعورًا بالشبع أعلى من بعض الوجبات الخفيفة مثل رقائق البطاطس بمعدل يصل إلى 1.6 مرة. هذه الخصائص تدعم المحافظة على النظام الغذائي وتقلل من الرغبة في تناول وجبات إضافية.

تأثير الفشار على القولون والجهاز الهضمي

تتمتع ألياف الفشار بتأثير إيجابي على صحة القولون، حيث تساهم في تنظيم حركة الأمعاء وتقليل مخاطر الإمساك. تدعم الألياف وجودها في النظام الغذائي في تعزيز صحة الجهاز الهضمي بشكل عام. تشير الأدلة العلمية إلى أن الأنظمة الغذائية قليلة الألياف ترتبط بارتفاع مخاطر اضطرابات القولون العصبي وسرطان القولون مقارنة بالأنظمة الغنية بالألياف. في المقابل، قد تسبب الكميات الكبيرة من الألياف مع وجود مشاكل هضمية مثل الغازات والانتفاخ عند بعض الأشخاص.

نصائح لتناول آمن

يتوازن تناول الفشار مع التقدير الصحيح للكمية، فثلاثة أكواب من الفشار المحضر بالهواء تعادل نحو 93 سعرة حرارية. كما يوفر الفشار نحو 20% من الاحتياج اليومي للألياف و8% من المغنيسيوم و7% من الفوسفور و6% من البروتين و4% من الحديد في الحصة نفسها. ينصح بتناول الفشار باعتدال مع شرب كمية كافية من الماء وتجنب الإضافات التي تزيد السعرات مثل الكراميل والجبن. اختَر أساليب تحضير بسيطة وتجنب إضافة كميات كبيرة من الملح، واستخدم توابل صحية مثل الفلفل الأسود أو الروزماري أو البابريكا.

شاركها.