أعلن مركز السينما العربية أسماء الفائزين في النسخة العاشرة من جوائز النقاد للأفلام العربية، التي أُقيمت على هامش سوق الفيلم ضمن مهرجان كان السينمائي الدولي في دورته الـ79.

أقام الحفل على شاطئ Plage des Palmes بمدينة كان وتضمّن تكريم نخبة من أفضل الإنتاجات المستقلة في العالم العربي خلال العام الماضي. أكد علاء كركوتي وماهر دياب، الشريكان المؤسسان للمركز، أن مهمتهما تظل ثابتة في تسليط الضوء على أفضل الأفلام والمواهب العربية ومنحها التقدير الدولي المستحق. وأوضحا أن لجنة تحكيم دولية ضمت 307 ناقدًا من 75 دولة اختارت الفائزين هذا العام، ما يعكس مستوى التميز والمعايير الدولية الرفيعة التي يتحلى بها صناع الأفلام والمبدعون العرب.

لقطة من حفل توزيع جوائز النقاد للأفلام العربية

الفائزون والفئات

أفضل فيلم روائي طويل جاء من فلسطين بعنوان “كان ياما كان في غزة” للمخرج طرزان وعرب ناصر.

ذهبت جائزة أفضل سيناريو إلى آن ماري جاسر عن فيلم “فلسطين 36”.

حصدت شيرين دعيبس جائزة أفضل مخرج عن فيلم “اللي باقي منك”.

شيرين دعيبس خلال الحفل

في فئة التمثيل، فازت ديبورا كريستيل ناني بجائزة أفضل ممثلة عن “سماء بلا أرض”، وأدهم شكر بجائزة أفضل ممثل عن “المستعمرة”.

منحت جائزة أفضل موسيقى لسعاد بشناق عن “يونان”، وفاز أمير فخر الدين بجائزة أفضل مونتاج عن الفيلم نفسه.

أفضل تصوير سينمائي كان من نصيب هيلين لوفار عن “فلسطين 36”.

سعاد بشناق تفوز بجائزة الموسيقى

وفي فئة الأفلام الوثائقية فاز “أسود على ضفاف دجلة” للمخرج زرادشت أحمد من العراق، أما أفضل فيلم قصير فكان “أنا سعيد لأنك ميت الآن” لتوفيق برهوم من فلسطين.

جون ترافولتا خلال تكريمه بالسعفة الذهبية في كان

كما مُنحت جائزة Game Changer لـVincenzo Bugno تقديرًا لدوره المؤثر في دعم السينما العربية وتعزيز حضورها على الساحة الدولية، فيما نالت حسين فهمي جائزة Personality of the Year احتفاءً بمسيرته الفنية الطويلة وإسهاماته المستمرة في دعم الصناعة في المنطقة. تشارك لجنة التحكيم من 75 دولة وت watched الأعمال عبر منصة Festival Scope الشريكة لمركز السينما العربية، واختيرت الجوائز ضمن عشر فئات مختلفة تشمل الأفلام الروائية والوثائقية والقصيرة إضافةً إلى المواهب في التمثيل والإخراج والتصوير والموسيقى والسيناريو والمونتاج.

يؤكد الحدث أن السينما العربية تواصل حصد الاهتمام الدولي، ويبرز دور الجوائز في دعم الإبداع المحلي وتمكين الوصول إلى جمهور عالمي أوسع.

شاركها.