أعلن الدكتور حسام موافي، أستاذ الحالات الحرجة بكلية طب القصر العيني، خلال برنامجه المذاع على قناة صدى البلد، أن الغدة الدرقية قد تتسبب في الشعور بالبرد بغض النظر عن درجة حرارة الطقس. وأضاف أن هذا الإحساس بالبرودة قد يكون علامة تحذيرية على قصور نشاط الغدة الدرقية. وأشار إلى أن المرضى المصابين بقصور الغدة يجدون صعوبة في تحمل برد الشتاء بشكل أكبر بسبب انخفاض نشاط الغدة. وتبرز أهمية متابعة الحالة عند ظهور هذا العرض مع علامات أخرى لتحديد السبب بدقة.
العلاقة بين الغدة الدرقية والبرد
وأوضح أن الشعور بالبرد قد يكون علامة أكيدة لقصور نشاط الغدة الدرقية عندما يصاحبه علامات مثل زيادة الوزن والإمساك. وهذه العلامات الثلاثة معًا تعزز وجود قصور الغدة وتساعد في التمييز عن أسباب أخرى للشعور بالبرد. كما يؤكد ضرورة مراجعة الطبيب عند وجود هذه الأعراض لتقييم وظيفة الغدة الدرقية وإجراء الفحوص اللازمة.
تشخيص الغدة الدرقية
وشدد على ضرورة إجراء تحليل الغدة الدرقية عند ظهور هذه الأعراض لمعرفة ما إذا كانت السبب هو قصور أم غيره. وأوضح أن التحليل يعتمد على أخذ عينة من دم المريض لقياس ثلاثة هرمونات: اثنان تفزرهما الغدة الدرقية، والهرمون الثالث ينتجه الغدة النخامية في المخ. وتساعد نتائج التحليل في تحديد مدى وجود القصور وتوجيه العلاج المناسب.
دور الغدة النخامية
وأكد أن الغدة النخامية مسؤولة عن نشاط جميع الغدد الموجودة في الجسم، بما فيها الغدة الدرقية. وتلعب إشاراتها الهرمونية دورًا رئيسيًا في تنظيم نشاط الغدة الدرقية ومستوى هرموناتها، وهو ما يؤثر على توازن وظائف الجسم المختلفة.




