يتصاعد الاعتماد على أدوات ذكاء اصطناعي تجمع نماذج متعددة لفحص الأنظمة بحثًا عن عيوب مثل الإعدادات الخاطئة أو الثغرات غير المعروفة. يعتمد ذلك على الاستدلال المحاكي الذي يقسم المشكلات إلى أجزاء أصغر، وتتيح الذكاء الوكيلي تنفيذ إجراءات مثل البحث أو تشغيل الأدوات. يظهر مقياس CyberGym تحسنًا يتراوح بين 20% و30% في اكتشاف الثغرات خلال أشهر، مما يجعل الكشف رخيصًا وفعالًا.
آليات عمل أدوات الذكاء الاصطناعي في الكشف عن الثغرات
يمكن أن تُستَخدم هذه القدرات في الهجمات أيضًا، ما يستلزم إعادة تصميم البرمجيات لضمان أمانها. تشير تقارير تقنية إلى أن قدرات الذكاء الاصطناعي في الأمن السيبراني يمكن أن تمنح المهاجمين ميزة، وهو ما يستدعي تبني استراتيجيات دفاعية جديدة. توفر هذه الأدوات فائدة كبيرة بكشف سريع عن الثغرات وإمكانية توليد رموز آمنة. مع وجود مخاطر تسهيل الهجمات، يُنصح بمشاركة النماذج مع الباحثين للكشف المبكر، ويمكن تفعيلها عبر دمج الذكاء الاصطناعي في المراقبة اليومية لتعزيز الأمان الرقمي.




