تعلن السلطات المختصة في البرازيل أن القضية وصلت إلى حسم نهائي بعد إعادة فتح التحقيق واستخراج رفاة الانفلونسر من منزل المحامي البالغ 51 عامًا. وتفيد النتائج الحديثة للطب الشرعي بأن سبب الوفاة هو نوبة قلبية حادة ناجمة عن تعاطي مادة الكوكايين، وهو ما يتسق مع التشريح الأولي الذي أُجري عقب العثور على جثمانها داخل المنزل. وكانت الراحلة قد اشتهرت عبر منصات التواصل الاجتماعي بمحتواها المتعلق بالعمليات التجميلية وتحولها الجسدي، ما جعل القضية محط اهتمام واسع في الإعلام والجمهور. وتؤكد المصادر أن الشرطة ستواصل التحقيق باعتبارها وفاة مشبوهة حتى استكمال الإجراءات اللازمة.

عُثر على جثمان المؤثرة في نوفمبر 2025، وكانت تبلغ من العمر 31 عامًا عند وفاتها داخل منزل المحامي ريناتو كامبوس بنتو دي فيتو. في البداية رجحت السلطات وفاة طبيعية نتيجة جرعة زائدة، لكن العائلة رفضت هذا الاستنتاج وطلبت إعادة التحقيق. وبناءً على طلب العائلة، أمرت المحكمة باستخراج الجثمان وإجراء تشريح ثانٍ أكثر دقة تضمن فحوصات إضافية وتحليلًا للعلامات الجسدية للتحقق من عدم وجود شبهة اعتداء أو خنق.

التطورات والإجراءات المحققة

وتؤكد النتائج النهائية أن سبب الوفاة نفسه كما في التشريح الأولي، مع الإشارة إلى أن الشرطة ستواصل التحقيق كوفاة مشبوهة حتى استكمال الإجراءات. أوضح المحامي ريناتو كامبوس بنتو دي فيتو أنه كان حاضرًا معها في تلك الليلة وتبادلا مواد مخدرة، فاستدعيا خدمات الطوارئ، غير أن محاولات الإنعاش فشلت. يظل الملف حديثًا في وسائل الإعلام ومواقع التواصل بسبب شهرتها الكبيرة والاهتمام الواسع من الجمهور.

شاركها.