يُبين هذا التقرير العلاقة بين دواء الضغط والكحة، وتحديدًا مع مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين ACE. تعتبر هذه الأدوية من أبرز أسباب السعال لدى مرضى ارتفاع ضغط الدم. عادةً ما يكون السعال الناتج عن ACE inhibitors جافًا ومثيرًا للحكة، وتبلغ نسبة حدوثه نحو 4% إلى 35% من المرضى. ويرجع السبب إلى تراكم مركبين هما البراديكينين والمادة P في الرئتين عند تثبيط الإنزيم المحول للأنجيوتنسين، مما يؤدي إلى حدوث السعال.
متى يظهر السعال مع أدوية الضغط
يتسبب السعال عادةً بعد الجرعة الأولى مباشرة، وفي أحيان أخرى بعد أسابيع أو أشهر من بدء الدواء. غالبًا ما يختفي أثر السعال عند التوقف عن استخدام ACE inhibitors خلال فترة تتراوح بين أسبوع و4 أسابيع، وقد يستغرق الأمر أحيانًا حتى 3 أشهر عند بعض المرضى. وتُلاحظ استمرارية السعال في فئة من المرضى بناءً على عوامل شخصية وحالة الرئة. كما تذكر مراجعاتٍ صحية أن هذه الآثار مرتبطة مباشرة بتثبيط الإنزيم المحول للأنجيوتنسين وبنية المركبين المذكورين.
من الأكثر عرضة للسعال المرتبط بالأدوية
تكون الكحة الناتجة عن مثبطات الإنزيوت المحول أكثر شيوعًا بين النساء المصابات بارتفاع ضغط الدم. وقد أشارت دراسة رصدية نُشرت عام 2019 في Cureus إلى أن السعال المرتبط بضغط الدم قد يمثل تهديدًا لمستخدمي أدوية خفض الكوليسترول والأشخاص الذين تتجاوز أعمارهم 65 عامًا. وتؤكد هذه النتائج أهمية المتابعة الطبية لاختيار بدائل مناسبة من دواء الضغط عند ظهور السعال.
ماذا تفعل إذا تسبب دواء الضغط السعال؟
إذا ظهر السعال بسبب مثبطات الإنزيم المحول للأنجيوتنسين، لا تقطع الدواء بنفسك، بل راجع الطبيب المعالج ليصف لك دواءً بديلًا أو خيارًا علاجيًا آخر. يختار الطبيب عادة خيار تبديل مثبطات الإنزيوت المحول بفئة مختلفة من أدوية الضغط، مع الحفاظ على ضبط الضغط من دون السعال. قد تختفي الكحة خلال أسبوع إلى أربعة أسابيع بعد التوقف عن الدواء البديل، وفي بعض الحالات قد يستغرق الأمر حتى ثلاثة أشهر. الهدف هو الحفاظ على السيطرة على الضغط مع تقليل تكرار السعال من خلال اختيار العلاج الأنسب لحالتك.




