كشف الدكتور خالد سليم، استشاري جراحة التجميل، أبرز الحقائق العلمية المرتبطة بحقن الشفاه، مؤكدًا أن الوعي والاختيار الصحيح يقللان بشكل كبير من المخاطر. وأوضح أن خبرة الطبيب تظل العامل الأهم في أمان الإجراء، حيث إن إجراء الحقن على يد متخصص مؤهل يقلل من احتمالات حدوث مضاعفات خطيرة. وأشار إلى أن الإلمام بتشريح الوجه والأوعية الدموية وتقنيات الحقن الدقيقة أمر أساسي لتجنب الأخطاء.

السلامة في حقن الشفاه

وذكر أن ليس كل أنواع الفيلر متساوية، فاختيار المادة يؤثر في مستوى الأمان. وأوضح أن حشوات حمض الهيالورونيك هي الأكثر استخداماً لأنها قابلة للإذابة في حال حدوث مشكلة، ما يجعلها الخيار الأكثر أماناً مقارنة بغيرها. وأضاف أنه من الضروري مناقشة نوع الفيلر وتاريخه الطبي مع الطبيب قبل الإجراء.

وأشار إلى أن الحديث عن فقدان البصر صحيح علمياً، لكنه نادر جداً. وقد يحدث العمى إذا دخل الفيلر داخل وعاء دموي ما يؤدي إلى انسداد الشرايين المغذية للعين، إلا أن هذه الحالات تبقى نادرة للغاية. وأضاف أن معظم المضاعفات تقتصر على آثار جانبية بسيطة مثل التورم أو الكدمات وتختفي خلال أيام.

أوضح أن سرعة التعامل مع المضاعفات تمثل عاملًا حاسمًا، فالتدخل الطبي الفوري عند ظهور أعراض مثل ألم شديد أو تغير لون الجلد أو اضطراب الرؤية يمكن أن يمنع مضاعفات دائمة. ولفت إلى أهمية اختيار عيادات مجهزة ببروتوكولات طوارئ وأدوية مضادة لمضاعفات الفيلر. كما تُسهم وجود خطط إسعاف جاهزة في تقليل المخاطر.

شاركها.