يحذر الدكتور أيمن رشوان، استشاري الأمراض الباطنة والغدد الصماء، من مخاطر تناول الفسيخ. يصفه بأنه كمن يمشي في حقل ألغام؛ قد ينجو في النهاية، لكنه يبقى معرضًا للإصابة بالتسمم الغذائي في أي لحظة. يؤكد أن مخاطر التسمم تبقى قائمة حتى مع التخزين الصحيح، فالتخزين الجيد يقلل الخطر ولكنه لا يمنح الأمان الكامل. ويشير إلى أن الالتزام بمعايير السلامة الغذائية ضروري، ولا يكفي الاعتماد على التخزين وحده فقط.

التأثيرات والتخزين

أكد الدكتور رشوان خلال لقاء تلفزيوني أن إضافة الخل أو الليمون إلى الفسيخ لا تقضي على البكتيريا المسببة للتسمم، وإنما تقللها بشكل محدود. كما أوضح أن هذه الإضافات لا تقضي على البكتيريا بشكل كامل، بل تقلل منها بشكل محدود. كما لفت إلى أن الرائحة الجيدة للفسيخ لا تعني خلوه من الميكروبات ولا تكفي للتأكد من سلامته. وأشار إلى أن ارتفاع نسبة الأملاح في الفسيخ يسبب جفافًا شديدًا للجسم.

الرنجة المدخنة مقابل الفسيخ

أشار الدكتور رشوان إلى أن الرنجة المدخنة تعد أقل ضررًا مقارنة بالفسيخ. ذكر أن شرب المياه الغازية بعد تناول الرنجة لا يساعد على الهضم ولا يقلل من المخاطر. واختتم بتحذير من أعراض التسمم الغذائي، فبدايتها قد تكون شعورًا غير عادي بالنوم والخمول وهو ما يستدعي طلب المساعدة الطبية فورًا.

وتؤكد التصريحات أن الفسيخ يحمل مخاطر عالية، وأن تجنبه قدر الإمكان وتفضيل الرنجة المدخنة عند الحاجة مع الالتزام بمعايير السلامة الغذائية خطوة مهمة. كما تشير إلى أهمية الانتباه لأي علامات تسمم غذائي وطلب الرعاية الطبية فورًا عند حدوثها. تبقى الإجراءات الوقائية والتخزين الصحيح من أسس الحماية الأساسية.

شاركها.