أعلنت شرطة هامبشاير أن تمثال بادينغتون الشهير اختفى من مكانه في ساحة جيلدول بمدينة ساوثهامبتون. وعثرت سُليما على التمثال داخل إيست بارك، ثم عادت الشرطة لإعادته وسط مرافقة شرطية. وأثارت الواقعة استغراب السكان وتابعت الشرطة إجراءات التحقيق عبر مراجعة كاميرات المراقبة. وأشارت الشرطة إلى أن التمثال يبدو أنه بحاجة إلى شطيرة مربّى البرتقال بعد المحنة.
تفاصيل الحادثة والبحث الجاري
وقبل أيام قليلة عاد التمثال إلى مكانه بعدما تعرّض للتخريب في 12 أبريل من قبل مجهولين. وهو جزء من مشروع يضم 23 تمثالاً موزعة في أنحاء بريطانيا خلال أكتوبر 2024 احتفالاً بإطلاق فيلم Paddington in Peru. ويبرز التمثال شخصية بادينغتون بزيه الأحمر وقبعته الزرقاء ومعطفه، وهو يحمل شطيرة مربى البرتقال كرمز للمودة والبهجة التي يمثلها.
وتوضح الشرطة أن التحقيقات ما تزال جارية وتراجع التسجيلات لتحديد هوية الفاعلين. يعبر السكان عن غضبهم من استهداف تمثال يحظى بشعبية كبيرة في المدينة، حيث يجذب العائلات والزوار إلى المنطقة. وتؤكد الشرطة أن الحادثة جريمة خطيرة وتتابع الوضع وتقييم الإجراءات اللازمة. وتظل هذه الواقعة علامة على الحسّ الجماعي تجاه رمز بسيط يحظى بالبهجة بين الناس.
تتابع الشرطة الوضع وتعلن عن أي مستجدات عند توفرها. ويظل الدب بادينغتون رمزاً للبهجة في شوارع المدينة، ويأمل السكان ألا يتكرر التخريب في المستقبل. كما يعبرون عن رغبتهم في عودة النصب إلى مكانه بثبات وحماية مستمرة للمعالم العامة.




