شهد تطبيق إنستغرام تغييرات كبيرة خلال الساعات الماضية مع تنفيذ المنصة حملة حذف واسعة للحسابات الوهمية والروبوتية. ووُصفت الحملة بأنها عملية تطهير كبرى لعام 2026 من قبل مستخدمين عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ما أدى إلى اختفاء ملايين الحسابات من قوائم المتابعين. وخسرت كايلي جينر أكثر من 14 مليون متابع، فيما بلغ فقدان كريستيانو رونالدو نحو 8 ملايين، كما سجلت سيلينا غوميز انخفاضاً يقارب 6 ملايين متابع. كما تاثر عدد من النجوم العالميين مثل أريانا غراندي وبريانكا شوبرا وتايلور سويفت وجاستن بيبر وفيرات كوهلي، وهو ما يعكس حجم الحسابات غير الحقيقية المرتبطة بهذه الأسماء.

أبعاد الحملة وتداعياتها

تشير الشواهد إلى أن الحملة تزامنت مع شكاوى من حذف وحظر حسابات حقيقية في منصات أخرى مثل Threads، ما أثار مخاوف من حدوث خطأ في تطبيق الحذف الجماعي. كما أشار عدد من صناع المحتوى إلى خسارة نسب متباينة من المتابعين تتراوح بين 2 و5 بالمئة، لكنها كانت أكبر بين المشاهير بسبب قاعدة متابعيهم الكبيرة. وتقول تحليلات إنه مع إزالة الحسابات الوهمية، قد تزداد مصداقية التفاعل وتظهر أعداد المتابعين الفعليين بشكل أقرب إلى الواقع. وترى بعض المجموعات أن هذه الخطوات تمهِّد لمرحلة جديدة من الشفافية الرقمية وتعيد تشكيل خريطة التأثير على المنصات الاجتماعية.

أبرز المتأثرين بالحملة

تصدرت كايلي جينر قائمة المتأثرين حيث تراجعت أعداد متابعيها بنحو يفوق 14 مليوناً خلال ساعات، كما فقد كريستيانو رونالدو نحو 8 ملايين متابع، وتعرضت سيلينا غوميز لخسارة تقارب 6 ملايين. كما شهدت الحملات انخفاضاً ملحوظاً لدى نجوم عالميين آخرين مثل أريانا غراندي وبريانكا شوبرا وتايلور سويفت وجاستن بيبر، إضافة إلى بطلة الكريكيت فيرات كوهلي. وتطاولت الخسائر أيضاً الفرق الكبرى في عالم الكيبوب مثل BTS وBlackpink، وهو ما يوحي بحجم الحسابات الوهمية المرتبطة بالحسابات الفنية الكبرى.

آفاق الحملة ومرتكزاتها

لم تصدر شركة ميتا بياناً رسمياً حتى الآن، لكن تقارير متداولة تشير إلى أنها تقود حملة مكثفة ضد الحسابات الوهمية وغير النشطة والحسابات المرتبطة بخدمات شراء المتابعين والتفاعل غير الحقيقي. وتهدف هذه الجهود إلى تعزيز مصداقية المنصة وإعادة الثقة بمؤشرات الشعبية الحقيقية، وهو ما يعيد تشكيل علاقة المستخدمين مع المحتوى والشخصيات العامة. في ضوء ذلك، يرى مراقبون أن الحملة قد تساهم في وضع معايير جديدة لقياس التأثير الرقمي وتقديم أعداد أقرب للواقع من المتابعين الفعليين.

شاركها.