تصريحات الانفصال ورعاية الطفل

أعلنت العارضة إلسي هيويت أنها تعتني بابنتها سكوتي روز بمفردها بعد انفصالها عن بيت ديفيدسون. في 16 مايو نشرت مقطع فيديو عبر تيك توك ردت فيه على الانتقادات الموجهة لإطلالتها العفوية في الصور الباباراتزي، وأكدت أن أولوياتها تغيرت تماماً بعد الأمومة. قالت إنها لا تفكر حالياً بمظهرها لأنها منشغلة برعاية طفلها والعمل لتأمين دخل مادي، وتؤكد أنها تقوم بكل ذلك بمفردها رغم صعوبته. وفي هذه التصريحات أشارت إلى التزامها الكامل بتربية طفلتهما في ظل ظروف الانفصال. مقطع تيك توك والصوت الأصلي.

إلسي هيويت مع بيت ديفيدسون وصورة لهما

زادت التكهنات حول طبيعة العلاقة بعد الولادة عندما أبدت إلسي إعجابها بتعليق أحد المتابعين وصف التخلي عن الشريك في هذه الفترة بأنه “تصرف خاسر للغاية” معتبرة أن هذه المرحلة حساسة جداً للمرأة. كما ردّت هيويت على تعليق آخر تساءل عما إذا كانت تتحمل الأعباء المالية بمفردها، لتجيب بإيجاز: “أنا كذلك :)” قبل أن يُحذف الرد لاحقاً. هذه الإشارات أشعلت الحديث عن توتر محتمل بين الطرفين وتباين في تحمل المسؤوليات.

البحث عن مربية وتفاصيل الدعم المالي

وفي خطوة لافتة، شاركت إلسي عبر خاصية الستوري على إنستغرام إعلاناً عن بحثها عن مساعدة أو مربية أطفال لمساندتها في رعاية ابنتها، وأوضحت أنها تحتاج إلى شخص يكون بمثابة “اليد اليمنى” لها وأن الوظيفة ستكون مدفوعة الأجر، وطلبت من المهتمين إرسال السير الذاتية.

من جهة أخرى نفت مصادر مقربة من بيت ديفيدسون الاتهامات، ونقلت مجلة People عن مصدر مقرب منه تأكيده أنه متواجد بشكل كامل في حياة طفلته ويتحمّل كافة المصاريف المتعلقة بها. وأضاف المصدر أن بيت يتمنى لإلسي الصحة والنجاح من أجل مصلحة طفلتهما وأنه نفى بشكل غير مباشر التخلي عن مسؤولياته بعد الانفصال.

الخلفية الزمنية للعلاقة والولادة

أشارت المصادر إلى أن العلاقة بدأت في مارس 2025، ثم أعلنا عن انتظار مولودهما الأول في يوليو 2025، واستقبلا طفلتهما سكوتي روز في ديسمبر 2025. ورغم المحاولات السابقة لإقامة علاقة مستقرة بعد الولادة، استمرت الخلافات ويعملان حالياً على إيجاد طريقة مناسبة للتعاون في تربية طفلتهما بعد الانفصال. وتؤكد المصادر أن الهدف الأساسي هو استقرار الطفلة ورعايتها بشكل يحقق مصلحتها. لم تقدم المصادر تفاصيل إضافية عن الترتيبات المحتملة بعد الانفصال.

شاركها.