أعلنت مؤسسة ذا فاشن ترست يو إس عن أسماء المتسابقين الفائزين من بين ستة عشر موهبة واعدة ضمن ست فئات خلال عامها الرابع، وذلك خلال حفل أقيم في استوديوهات “نيا” بلوس أنجلوس. عُقد الحفل في ليلة الثلاثاء وكُشِفت النتائج بحضور حشد واسع من المهتمين بالصناعة. وتتيح المؤسسة للفائزين هذا العام دعماً مالياً يصل إلى 600 ألف دولار إلى جانب برامج إرشادية مُصمَّمة خصيصاً لهم.

حوّلت قاعة الفعالية إلى مكان ساحر، زُيِّنت بستائر مخملية زمردية اللون ومفارش موائد متناسقة، مما أضفى أجواء احتفالية راقية. افتتحت تانيا فارس، مؤسسة البرنامج، العرض بكلمة افتتاحية أكدت فيها التزام المؤسسة بدعم المواهب الناشئة. وأكدت في كلمتها أن مدينة لوس أنجلوس تمثل بيئةً تمنتازة للإبداع والتفرّد، معربة عن امتنانها لهذا المجتمع ولمسيرتهم المستمرة في تمكين المصممين الشباب.

إطلالات النجمات في الحفل

ظهرت ليلي راينهارت بفستان داكن من توقيع Blumarine، مزيّناً بالدانتيل الشفّاف والتفاصيل الزهرية. أكمام الفستان الواسعة أضافت لمسة درامية بطابع قوطي، فيما ساعدت التنورة عالية الخصر على تعزيز حضورها على السجادة الحمراء. شكّلت الإطلالة توازناً بين الجرأة والأناقة وحافظت على حضور واضح في صفحات الصحافة.

ظهرت مادي زيغلر بفستان قريب من الزهري الباستيلي، مصنوع من قماش شفّاف مع تفاصيل الشراشيب في الجزء العلوي. التصميم الضيّق يعكس أناقة الحركة ويبرز القوام بشكل أنثوي ومتزن. اختارت إطلالة جريئة وناعمة في الوقت ذاته لتؤكّد حضورها في الحدث.

ارتدت مايكا مونرو فستاناً أخضر جريئاً، يتميز بالجزء العلوي من الدانتيل الشفّاف وتنسدل تنورة من الساتان الأنثوي. التوليفة بين الجرأة والأنوثة أظهرت حضوراً بارزاً على السجادة الحمراء وأبرزت تميّز أسلوبها.

ظهرت يارا شهيدي بجِمبسوت يجمع بين التصميم الهندسي والألوان المتباينة، الجزء العلوي باللون البيج بأسلوب أوف شولدر مفتوح على الأكتاف والخصر، بينما الجزء السفلي عبارة عن بنطلون أسود مستقيم. الإطلالة تعكس جرأة عصرية وتوازنًا بين الحداثة والكلاسيكية. شكّلت القصة التصميمية خياراً قوياً يعكس ثقتها بنفسها.

اختارت كالي أوتيش فستاناً أصفر يميل إلى الأخضر مصنوعاً من قماش الشبك، يبرز القوام من خلاله، مع فتحة كبيرة عند الصدر والبطن. أكملت الإطلالة بنظّارات شمسية عريضة باللون الأصفر بدرجة مختلفة لإبراز الجرءة والأناقة معاً. تمثلت الرؤية في مزيج جريء من الشفافية والتفاصيل الهندسية التي تعكس حضوراً قوياً.

تألّدت لانا كوندور بفستان أبيض منساب بقصة صدر كبيرة وعميقة، مزوّداً بإضافات عند البطن وتنسدل تنورة الفستان بتدرّجات لطيفة. توازن التصميم بين الرقي والحداثة أبرز أنوثة الممثلة بشكل راقٍ وواضح على السجادة. أكّدت الإطلالة أناقة النجمة وجرأتها في اختيار خطوط بسيطة لكنها مؤثرة.

في فقرة لاحقة من العرض جاءت ردود فعل المتابعين حول إطلالاتها وتفاصيل كل تصميم، مع إبراز أن الحدث هو منصة مهمة لإبراز القدرات الإبداعية للشابات والشبان الذين يظهرون إمكاناتهم في صناعة الموضة. ولدى المقارنة بين التصاميم، اتضحت رسالة الحفل حول الجرأة في التعبير عن الهوية من خلال خيارات جريئة ومتقنة في آن واحد. يواصل البرنامج دعمه عبر مسارات التوجيه والتدريب التي تتيح للنُخَب القادمة النمو على نحو مستدام في هذا القطاع الحيوي.

ظهرت ملامح حضورٍ واضح لدى يارا شهيدي من خلال الجمبسوت المذكور، مع مزيج بين الدقة الهندسية والجرأة اللونية. كما برزت خطوات جريئة في الأزياء التي اختارتها النجمات مع احترامها لقواعد التميز والإبداع. يظل الحدث منصةً لصوت الموضة الجديد وإطاراً يحرّض على الاستكشاف والتجربة في عالم التصميم.

اختارت كالي أوتيش فستاناً أصفر يميل إلى الأخضر مصنوعاً من قماش الشبك، يبرز القوام من خلاله، مع فتحة كبيرة عند الصدر والبطن. أكملت الإطلالة بنظّارات شمسية عريضة بلون أصفر مختلف عن لون الفستان لإبراز الجرأة والأناقة في آن واحد. تعكس هذه الإطلالة توازن الجرأة مع الحضور البصري القوي على السجادة.

تألّقت لانا كوندور بفستان أبيض منساب بقصة صدر كبرى وتفاصيل عند البطن، مع تنورة ذات طيّات خفيفة. أضفت التدرجات الناعمة في القماش وطبيعة الخامات لمسة حالمة على حضور النجمة. عزّزت الإطلالة مظهرها بإحساسٍ رقيق يعكس ثقتها بمفهوم الأناقة البسيطة والعصرية.

اختتام الحفل بدا كمنصة تنبض بالإبداع والتميّز، حيث أظهرت المتسابقات موهبة قوية وتفانياً في تقديم خطوط تصميمية جديدة ومميزة. كما أكدت النتائج أن الاستثمار في المواهب الشابة عبر الدعم المالي والتوجيه المهني يحقق نمواً ملحوظاً في صناعة الموضة. يستمر البرنامج في توفير بيئة احتضان فاعلة تعزز من فرص الوصول إلى العالمية وتفتح قنوات جديدة أمام المصممين الصاعدين.

شاركها.