قدمت Met Gala 2026 في نيويورك حفلًا حافلًا بتجارب بصرية تدور حول فكرة “Costume Art”. عرضت النجمات على السجادة البيضاء إطلالات ملفتة تتراوح بين النحت على الجسد والتجريد في الشعر والتصميم. أبرزت هذه الإطلالات أن كل نجمة تحمل رؤيتها الخاصة لما يمكن أن تكون عليه الأناقة حين تتحرر من القواعد المعهودة.
نيكول كيدمان بفستان شانيل
شاركت نيكول كيدمان كأحد الرؤساء المشاركين في الفعالية، وظهرت بإطلالة كلاسيكية من فستان أحمر من شانيل تعكس هويّة الدار في فخامة هادئة. صُمّم الفستان بقَصّة دقيقة تعانق الجسد مع أكمام طويلة مطرّزة بتفاصيل لامعة تعكس الضوء بشكل محسوب. كانت الإطلالة مميزة ليس بل اللون فقط بل بطبيعتها البسيطة التي تذكّر بأرشيف هوليوود الذهبي بروح عصرية، مع حضورها بجانب ابنتها الذي أضفى دفئاً على المدى العام للإطلالة.
سابرينا كاربنتر بتصميم ديور
اختارت سابرينا كاربنتر فستاناً من ديور مصنوعاً من شرائط الأفلام السينمائية، في إشارة مباشرة إلى تاريخ هوليوود. امتزجت الموضة بالسينما في شكل مادي واحد، لتتحول الذاكرة البصرية إلى فستان قابل للارتداء. جاءت الإطلالة بنسق نوستالجي يعزز فكرة Art Fashion من خلال خامة فريدة تبرز التآلف بين التوثيق الفني والموضة.
كارا ديليفين بتصميم رالف لورين
اختارت كارا ديليفين فستاناً من رالف لورين يعتمد على فكرة “المفاجأة المؤجلة”، حيث يظل الأمام هادئاً بينما يكشف الظهر عن جانب أكثر جرأة عند الحركة. التفاصيل الشفافة في الظهر لم تكن مجرد عنصر جمالي بل جزءاً من بناء بصري يغيّر إدراك الإطلالة مع كل خطوة. هذا التلاعب بالزوايا يمنح الفستان طابعاً مسرحياً ذكياً، كأنه يكتمل فقط حين تتحرك النجمة في الضوء والكاميرات.
جيجي حديد بتصميم ميو ميو
قدمت جيجي حديد إحدى أكثر الإطلالات جرأةً بفستان صُمم خصيصاً لها من ميو ميو يجمع بين الأرشيف وإعادة البناء. الطبقات الشفافة المطّرزة بالورود والكريستال كانت ليست زخرفة فحسب، بل خريطة جسدية تفاعل كل قطعة مع الحركة. الدمج بين أرشيف 1998 و2011 منح التصميم هوية مزدوجة تجمع بين الحنين والحداثة، وتكتمل الفكرة بتسريحة “Miu Miu waves” التي تبدو عفوية لكنها دقيقة التنفيذ.
هايلي بيبر بتصميم سان لوران
ظهرت هايلي بيبر بإطلالة منحوتة من سان لوران بلونين متناقضين: ذهبي وأزرق. الجزء الذهبي جاء كقطعة معدنية مرنة تلتف حول الجسد، ما منح الإطلالة طابعاً أقرب إلى النحت منه إلى الخياطة التقليدية. في المقابل جاءت التنورة الزرقاء بانسيابية تكسر صلابة الجزء العلوي وتخلق توازناً بين القوة والنعومة. الإطلالة بدت كحوار بين مادتين متناقضتين يجتمعان في جسد واحد.
روزي من Blackpink بتصميم سان لوران
قدمت روزي من Blackpink إطلالة تعتمد على النقاء البصري أكثر من الزخرفة، مع تصميم سان لوران بخطوط هادئة وتفاصيل مدروسة بدون مبالغة. اختارت حضوراً هادئاً أكملته مجوهرات من دار Tiffany & Co بما فيها عقد ماسي لافت، مع لمسات من التنسيق المتكامل الذي أشرف عليه الستايلست Law Roach. جاءت الإطلالة كامتداد لشخصيتها المتوازنة وتُوّجتها بتفاصيل فخمة تعزز حضورها على السجادة الحمراء.
تشارلي إكس سي إكس بتصميم سان لوران
كسرت تشارلي إكس سي إكس توقعات الجمهور باختيارها فستاناً أسود من سان لوران بدلاً من ألوانها المعتادة. اعتمد الفستان خطاً بسيطاً مع لمسات زهرية عند الصدر أضافت طبقة من التناقض بين الرقة والحدة. هذا المزج بين الرومانسية الداكنة وهوية التمرّد جعل الإطلالة تبدو كإعادة تعريف لشخصيتها الفنية داخل الحدث.
كيندال جينر بتصميم زاك بوزن وGAP
جاءت كيندال جينر بإطلالة تجمع بين عالمين عبر تعاون Zach Posen وGAP. اعتمد الفستان خطوطاً نظيفة وبنية كلاسيكية مع روح حديثة مستوحاة من الملابس اليومية، ما خلق توازناً بصرياً يبدو سهلاً لكن وراءه بناء تصميمي دقيق يجمع بين الفخامة والعملية في آن واحد. كان هذا التوليف رسالة واضحة بأن الأناقة قد تكون بسيطة في المظهر لكنها مركبة في المعنى والتقنية.
ميراندا كير بتصميم ديور
قدّمت ميراندا كير فستاناً أبيض من ديور يجسد الرومانسية الهادئة بأسلوب كلاسيكي. التوب المصنوع من الأورغانزا الشفافة والمطرّز بالزهور الكريستالية أضفى طابعاً سماوياً، بينما جاءت التنورة من الجورجيت بنعومة حركة تشبه الضوء. النتيجة كانت إطلالة كلوحة مائية تتحرك على السجادة الحمراء وتكمل حضورها بنعمة عالية.

بيونسيه بتصميم Olivier Rousteing من Maison Margiela
قادت بيونسيه الحدث كأحد الرؤساء المشاركين واعتمدت فستاناً خاصاً شفافاً مستوحى من الشكل الهيكلي، مزيناً بالخرز مع وشاح ريش درامي وغطاء رأس مرصع بالنجوم. جاءت المجوهرات من دار Chopard بتشكيلة واسعة تشمل عقداً مركزيًا بوزن 6.41 قيراط مع 140 قيراطاً إضافية من الألماس، إضافة إلى أساور وخواتم تكمّل الإطلالة بمظهر ملكي مبهر. أكملت تسريحة الشعر والمكياج خياراتها المعدنية والتجريدية لتتوافق مع البناء الفني للفستان والمجوهرات.
زوي كرافيتز بتصميم سان لوران
اختارت زوي كرافيتز فستان دانتيل أسود من سان لوران يوازن بين الشفافية والهيكل الصارم، مع إضافة جيوب كعنصر غير تقليدي. وجود الجيوب أضفى لمسة واقعية كسرّة الفخامة وإحساسًا بشرياً يجعل الإطلالة أكثر قابلية للانتماء إلى الحياة اليومية. جاءت الفكرة متوازنة بين الرقة والحدة، ما منح الإطلالة طابعاً تمرّدياً راقياً يعكس هوية شخصية الفنانة.
جيسو بتصميم ديور
اختارت جيسو فستاناً مطرّزاً بالكامل من Dior يعكس مشهداً زهورياً كاملاً، فكان التطريز لوحـة فنية تمتد عبر القماش وتجمع بين الرومانسية والدقة الحرفية. لم يكن التطريز مجرد زخرفة بل بنية فنية تعزز حضورها وتروي قصتها عبر تفاصيل دقيقة تتناغم مع إطلالتها. أتمت الإطلالة بتنسيق أنيق يعكس حميمية الحدث وبلاغة التفاصيل.

إيشا أمباني بتصميم غوراف غوبتا
ظهرت إيشا أمباني بارتداء ساري ذهبي من غوراف غوبتا مزيّناً بأكثر من 1800 قيراط من الألماس والأحجار الكريمة من مجموعة نيتا أمباني الخاصة. اعتمد القماش الذهبي المنسوج يدوياً وتطريز كثيف ليمنح الإطلالة طابعاً ملكياً واضحاً. جسّدت الإطلالة مفهوم Fashion Is Art من خلال دمج الحرفية الهندية بالمجوهرات الفاخرة، مع حضور رمزي قوي، كما لفتت الأنظار بقطعة مانغو منحوتة من فولاذ توقيع سوبوده غوبتا تعود لأكثر من عشرين عاماً.
سيرينا ويليامز بتصميم مارك جيكوبس
اختارت سيرينا ويليامز فستاناً فضياً من مارك جيكوبس يعتمد على البريق الهادئ أكثر من الزخرفة، مع تصميم ينعكس فيه القوة الداخلية من دون مبالغة بصرية. جاء القماش بنسيج يبرز حضورها الرياضي والأنيق معاً، وتوازنٍ بين الصرامة والأنوثة في آن واحد. هذه الإطلالة تؤكد رسوخها كأيقونة قوية لها حضور مميز على السجادة الحمراء.
كايلي جينر بتصميم سكياباريللي
أثارت كايلي جينر جدلاً بفستان من سكياباريللي يوحي بأنه ينزلق عن الجسد، قبل أن يتضح أنه خدعة بصرية دقيقة. اعتمد التصميم على طبقة لونية تحاكي الجلد لتخلق وهماً بين الثبات والحركة. هذه اللعبة بين الواقع والإدراك جعلت الإطلالة إحدى اللحظات الأكثر تداولاً في الحدث. وارتبط ذلك بتفصيلات تقودها الرؤية العصرية للفساتين المستوحاة من التراث الفقري للمصممين.
ليسـا بفستان روبرت وان
قدمت ليسا من Blackpink إطلالة سريالية من روبرت وان حيث بدا الدمى جزءاً من تصميم اللوك نفسه. تركّزت الفكرة على العلاقة بين الجسد والهوية وكأن الإنسان يتحول إلى كيان متعدد الطبقات. جاءت الإطلالة كعمل فني مفاهيمي يتحرّك على السجادة الحمراء وتُبرز فكرة الوجود ضمن عالم من الرموز والتحولات.
نعومي واتس بتصميم ديور
جاءت نعومي واتس بإطلالة من ديور تعتمد على الساتان الأسود مع طبقات من التول المطرّز بالزهور، ما منح التصميم توازنًا بين الصلابة والخفة. أسهمت التفاصيل الدقيقة بتوليد حركة خفيفة تعكس الضوء وتنقل الإحساس بالهدوء والنعمة. اعتمدت الإطلالة تعبيراً هادئاً عن الأناقة الكلاسيكية ضمن صيغة عصرية.

آنا وينتور بتصميم شانيل
حضرت آنا وينتور بإطلالة مخصصة من شانيل تميّزت بتفاصيل ريشية بارزة، تجمع بين الطابع الكلاسيكي وميزة نحتية خفيفة. وتُعد وينتور من أبرز الشخصيات المرتبطة بالحفل، حيث شاركت في رئاسته بشكل شبه سنوي منذ عام 1995. جاءت الإطلالة لتؤكد علاقة القوة والرصانة مع الرقي الخالد في تصميم شانيل.
زوِي كرافيتز بتصميم سان لوران (تجربة دانتيل)
اختارت زوي كرافيتز فستان دانتيل أسود من سان لوران يوازن بين الشفافية والهيكل الصارم، مع إدخال جيوب كعنصر غير متوقع. هذه لمسة بسيطة لكنها فعّالة كسرّت الرقي التقليدي وأضافت لمساً واقعياً يجعل الإطلالة أقرب إلى الحياة اليومية. الإضافة الصغيرة للجيوب عززت إحساس الحيوية في التصميم وبرزت كعنصر مفاجئ ينسجم مع هوية الفنانة.
جيسو بتصميم ديور (تأملات الزهور)
قامت جيسو باختيار فستان مطرز بالكامل من Dior يعكس مشهدًا زهورياً متكاملاً، فكانت لوحة التطريز تغطي القماش بطبقة من الرومانسية والدقة الحرفية. لم يكن التطريز مجرد زخرفة بل بنية فنية تعزز حضورها وتروي قصتها بخطوط دقيقة تتناغم مع الأداء العام. أكملت الإطلالة بتنسيق هادئ يعكس توازن الحدث وتفاصيله.

إيشا أمباني بتصميم غوراف غوبتا (ذخائر وممون)
ظهرت إيشا أمباني بساري ذهبي من غوراف غوبتا مزيناً بأكثر من 1800 قيراط من الألماس والأحجار، مع قماش ذهبي منسوج يدوياً وتطريز كثيف يضفي طابعاً ملكياً. جسّدت الإطلالة موضوع “Fashion Is Art” عبر مزج الحرفة الهندية بالمجوهرات الفاخرة، مع حضورٍ رمزي ثقافي قوي. كما لفتت الأنظار بقطعة مانغو من الفولاذ حمل توقيع الفنان سوبوده غوبتا وترتبط بتاريخ يفوق العشرين عاماً.
سيرينا ويليامز بتصميم مارك جيكوبس (بريق هادئ)
اخت rotational سيرينا ويليامز فستاناً فضياً من مارك جيكوبس يعكس البريق الهادئ دون تكلف، مع تصميم يركز على القوة الداخلية ويحافظ على حضورها الرياضي والأنيق. جاءت الإطلالة مدروسة لإبراز الحدّة والصلابة من دون مبالغة بصرية، محافظة على توازن بين الرسمية والنعومة. هذا الاختيار يعزز مكانتها كرمز للأناقة القوية والمتينة في السجادة الحمراء.
كيندال جينر بتصميم سكياباريللي (خدع بصرية)
أثارت كيندال جينر جدلاً بتصميم من سكياباريللي يوحي بأنه ينزلق عن الجسد، ثم بدا أنه خدعة بصرية دقيقة. اعتمد التصميم على طبقة لونية تحاكي الجلد لتخلق وهماً بين الثبات والحركة. هذه اللعبة بين الواقع والإدراك جعلت الإطلالة واحدة من أكثر اللحظات تداولاً في الحدث، مع إبرازها لروح الجيل الجديد في الموضة.
نعومي واتس بتصميم ديور (سِتَانٌ أنيق)
ظهرَت نعومي واتس بإطلالة من ديور تعتمد على الساتان الأسود مع طبقات من التول المطرّز بالزهور، ما منح الفستان توازناً بين الصلابة والخفة. أضافت التفاصيل الدقيقة حركة خفيفة تعكس الضوء وتمنح الإطلالة إحساساً بالهدوء والرشاقة. جاءت الإطلالة كتمثيل لأناقة كلاسيكية مع لمسة عصرية تواكب الحفل.
آنا وينتور بتصميم شانيل
حضرت آنا وينتور بإطلالة مخصصة من شانيل تتميز بتفاصيل ريشية بارزة، تجمع بين الطابع الكلاسيكي وميزة نحتية خفيفة. وتعد وينتور من أبرز الشخصيات المرتبطة بالحفل، حيث شَاركت في رئاسته بشكل شبه سنوي منذ 1995. جاء الأداء البصري للإطلالة دقيقاً ومتوازناً بين الرقي التقليدي واللمسة النحتية الخفيفة.
زوِي كرافيتز بتصميم سان لوران (تجربة دانتيل جديدة)
اختارت زوي كرافيتز فستان دانتيل أسود من سان لوران يوازن بين الشفافية والهيكل، مع لمسة جيوب كعنصر غير متوقع. هذه الإضافة البسيطة منحت الإطلالة طابعاً واقعياً يحوّل الفستان إلى قطعة تقترب من الحياة اليومية. جاءت الإطلالة كإعادة تعريف لأناقتها من خلال تفاصيل دقيقة وجريئة في آن واحد.




