يقدّم هذا التقرير شرحًا موجزًا عن أنواع الحليب الشائعة وتأثيرها على الكوليسترول، مع التركيز على مرضى الكوليسترول. يوضح كيف تختلف القيم الغذائية من حليب إلى آخر وكيف قد يؤثر ذلك في الصحة القلبية. يعتمد العرض على معلومات من موقع EverydayHealth ويبرز حليب الصويا كأحد الخيارات المهمة.

حليب الأبقار

يحتوي حليب البقر كامل الدسم على حوالي 161 سعرًا حراريًا في الكوب الواحد، و5 جرام من الدهون المشبعة، و29 ملليجرام من الكوليسترول. كما يعد مصدرًا جيدًا للبروتين والعناصر الغذائية والفيتامينات والمعادن، وهو يوفر نحو 20% من الكالسيوم اليومية المطلوبة. ومع ذلك، يمكن الإفراط في تناوله أن يرفع مستويات الكوليسترول في الدم ويؤثر سلبًا على صحة القلب والأوعية الدموية. لذا ينبغي استهلاكه باعتدال وفقًا للحاجات الفردية وتوجيهات الطبيب.

حليب الصويا

يحتوي حليب الصويا على 100 سعر حراري و4.9 جرام من الدهون و7 جرام من البروتين. وهو من أفضل الأنواع لمستويات الكوليسترول في الدم، إذ يساهم في تعزيز القيمة الغذائية عبر إضافة الألياف الغذائية والفيتامينات والمعادن. وبفضل ذلك، يعتبر خيارًا مفضلًا لمرضى القلب ضمن نظام غذائي متوازن.

حليب اللوز

يتميز حليب اللوز بأنه من أبرز الخيارات للأشخاص الذين يعانون من ارتفاع الكوليسترول وأمراض القلب. يحتوي كوب واحد من حليب اللوز على ما يتراوح بين 30 و40 سعرًا حراريًا، وهو غني بفيتامين د وخالٍ تمامًا من الدهون المشبعة. هذا يجعل الحليب اللوز خيارًا مفيدًا في النظام الغذائي المصمم لتحسين صحة القلب.

حليب الشوفان

أثبتت نتائج بعض الدراسات أن تناول حليب الشوفان باعتدال يمكن أن يساعد في خفض مستويات الكوليسترول الضار، وذلك بفضل احتوائه على الألياف القابلة للذوبان مع انخفاض في السعرات الحرارية. يساهم كذلك في دعم صحة القلب والشرايين بشكل عام. لكن يُنصح بعدم الإفراط في تناوله لتجنب أي آثار عكسية.

طرق الوقاية من ارتفاع الكوليسترول

يشرح الدكتور جمال شعبان أن الكوليسترول يتكوّن في الكبد وينتقل عبر الشرايين إلى الجسم بمسارين: الكوليسترول عالي الكثافة والمنخفض الكثافة. ويؤدي ارتفاعه إلى زيادة الكوليسترول الضار في الدم، ما يعرض صحة القلب للخطر. لذلك يجب اتباع عادات صحية سليمة للحد من المضاعفات والتحكم في مستويات الكوليسترول بشكل عام.

شاركها.