أعلنت الشرطة في نيويورك أنها ألقت القبض على امرأة تبلغ 28 عامًا داخل حرم مدرسة في منطقة برونكس. وجهت إليها تهم بتعريض سلامة طفل للخطر والتعدي على ممتلكات الغير وانتحال شخصية جنائية. عقب التحاقها بمدرسة ثانوية متظاهرة بأنها فتاة تبلغ من العمر 16 عامًا باستخدام اسم مزيف.

تبيّن في التحقيق أن المتهمة كيسي كلاسين التحقت بأكاديمية ويستشستر سكوير في الشهر الماضي تحت اسم شامارا رشاد، مدعية أنها من مواليد 2010 وأنها انتقلت حديثًا إلى نيويورك من أوهايو مع أختها. استمرت في الحضور نحو أسبوعين، كما حصلت على بطاقة هوية مدرسية تحمل الاسم والعمر المزيفين. ورغم جهودها، لم تقم بحذف منشوراتها على وسائل التواصل الاجتماعي، وهو ما أدى في نهاية المطاف إلى وصول الحسابات إلى أعضاء هيئة التدريس في الأكاديمية.

التفاصيل والهوية

ظهر أن تاريخ ميلادها على إحدى صفحاتها هو 29 يوليو 1997، وكانت تظهر في منشوراتها مع طفل رضيع. عند مواجهتها بالهوية اعترفت بأنها كذبت بناء على نصيحة صديقة للحصول على دعم إضافي من نظم المساعدات الاجتماعية. تعتقد الشرطة أنها كانت تسعى للاستفادة من مخطط المساعدات الاجتماعية، لكنها لم تكشف عن تفاصيل إضافية علنية. بعد القبض عليها أفرج عنها لاحقاً، ومن المقرر أن تمثل مجدداً أمام المحكمة في 15 يونيو. وتُعد هذه الواقعة مشابهة لحالة سابقة قبل سنوات حين التحقت امرأة تبلغ 29 عامًا بمدرسة ثانوية مدعية أنها مراهقة لاستعادة أيام مجدها.

شاركها.