أوقفت الشرطة امرأة تبلغ من العمر 28 عامًا داخل حرم أكاديمية ويستشستر سكوير في برونكس. ووجهت إليها تهم تتعلق بتعريض سلامة طفل للخطر والتعدي على ممتلكات الغير وانتحال شخصية. وكانت قد التحقت بالمدرسة الثانوية متظاهرة بأنها فتاة تبلغ من العمر 16 عامًا مستخدمة اسمًا مزيفًا. وحصلت على بطاقة هوية مدرسية تحمل الاسم والسن المزيفين، واستمرت في الحضور نحو أسبوعين قبل أن يُكشف أمرها.
كشفت حساباتها على منصات التواصل أن تاريخ ميلادها يوافق 29 يوليو 1997، كما أظهرت صورة وهي تحمل طفلة رضيعة، وكانت المنشورات تصل إلى أعضاء هيئة التدريس في الأكاديمية.
وعندما واجهتها الإدارة بهويتها الحقيقية اعترفت بالكذب، مدعية أن صديقة نصحتها بالتسجيل في برامج المساعدات الاجتماعية للحصول على دعم إضافي. تشير التحقيقات إلى أن الشرطة تشتبه بأنها تحاول الاستفادة من مخطط للمساعدات الاجتماعية لكنها لم تكشف عن تفاصيل إضافية. وبعد القبض عليها أُطلق سراحها لاحقًا وتواجه المحكمة في 15 يونيو.
قضية مشابهة سابقة
تشير المصادر إلى وجود حالة مشابهة قبل سنوات حين التحقت امرأة تبلغ من العمر 29 عامًا بمدرسة ثانوية مدعية أنها مراهقة بهدف استعادة أيام مجدها في المدرسة. كان الهدف المعلن هو استعادة مكانتها السابقة داخل المدرسة وفق ما ورد في التحريات المعلنة. لم تكشف السلطات تفاصيل إضافية حول تلك الواقعة لكنها أوردت أنها أثارت مخاوف تتعلق بالهوية والتلاعب بنظام المدرسة.




