تشير مراجعات صحية إلى أن أعراض الربو قد تتحسن عند استخدام مجموعة محددة من الفيتامينات، وهي فيتامين د وفيتامين سي وفيتامين هـ. وتوضح الدراسات أن لهذه الفيتامينات تأثيرات مختلفة على الالتهابات والتنظيم المناعي والتقليل من فرط الحساسية للمسالك الهوائية. كما تحذر من عدم الإفراط في استخدامها دون استشارة الطبيب وتؤكد الحاجة إلى تقييم طبي للجرعة المناسبة والآثار الجانبية المحتملة.

فيتامين د

تشير مراجعات علمية إلى أن فيتامين د يمكن أن يكون علاجًا تكميليًا للربو. وأظهرت مراجعة منشورة في Cureus عام 2017 وجود فوائد محتملة لهذا الفيتامين كخيار تكميلي، بينما وجدت مراجعة منشورة في Clinical Therapy أن نقص فيتامين د يزيد من خطر حدوث نوبات الربو. وأظهرت مراجعة أخرى في 2024 أن تناول مكملات فيتامين د يقلل نوبات الربو بشكل غير مباشر عبر تقليل الالتهابات في الجهاز التنفسي. يجب عدم الإفراط في الجرعات، إذ قد تسبب الزيادة مظهرًا من أعراض مثل الغثيان والقيء والإمساك والعطش وتكرار البول، وربما حصوات كلوية.

فيتامين سي

يؤدي فيتامين سي دورًا مهمًا في صحة الرئة بفضل خصائصه المضادة للأكسدة التي تحمي الرئتين من الإجهاد التأكسدي وتقلل فرط الحساسية القصبية عند المصابين بالربو. كشفت بعض الدراسات أن مكملات فيتامين سي تقلل من ضيق المسالك الهوائية لدى مرضى الربو بعد ممارسة التمارين. مع ذلك، ينبغي تجنب الإفراط في مكملاته لأنها قد تسبب غثيانًا وإسهالًا وحصى كلوى في حالات معينة.

فيتامين هـ

قد يكون لفيتامين هـ تأثير مشابه لفيتامين سي كونه مضادًا للأكسدة. إلا أن هناك نقصًا واضحًا في الأدلة الداعمة لفائدته في الربو، وتشير بعض الدلائل إلى أن الجرعات العالية من التوكوفيرول قد تضعف وظائف الرئة وتزيد فرط الحساسية لدى الربو التحسّسي. كما أن مكملات فيتامين هـ قد ترتبط بزيادة مخاطر النزيف عند الحصول على جرعات عالية.

شاركها.