يتناول التقرير التالي متلازمة العضلات والعظام قبل انقطاع الطمث وتبعاتها المحتملة. تعتبر هذه المتلازمة مجموعة تغيرات تصيب العظام والمفاصل والعضلات قد تعانيها النساء خلال فترة ما قبل انقطاع الطمث وبعده، ويرجع سببها إلى انخفاض مستويي هرموني الإستروجين والبروجستيرون، مما يزيد من مخاطر المضاعفات الصحية المرتبطة بالجهاز العضلي الهيكلي. وترتبط هذه التغيرات بتراجع كتلة العضلات وتراجع كثافة العظام كما ذكرت مصادر صحية متعددة. وفقًا لموقع Healthline، يستلزم التقييم الطبي المستمر تحديد درجة التأثر وتوجيه العلاج بشكل مناسب.
الحالات المرتبطة
تشمل الحالات المرتبطة بمتلازمة العضلات والعظام قبل انقطاع الطمث ألم المفاصل وإصابات الأربطة والأوتار والفصال العظمي ونقص كثافة العظام وهشاشة العظام وضمور العضلات. وتبرز هذه التغيرات بدرجات مختلفة وتزداد المخاطر المرتبطة بالجهاز العضلي الهيكلي مع انخفاض هرموني الاستروجين والبروجستيرون. وتؤثر هذه الحالات مجتمعة في قدرة المرأة على الحركة والقيام بالأنشطة اليومية.
الأعراض الشائعة
يعتبر الألم العرض الأكثر شيوعًا لهذه المتلازمة. وتشير نتائج بعض الدراسات إلى أن نحو 71% من النساء في مرحلة ما قبل انقطاع الطمث كنّ معرضات للخطر، وأن نحو النصف يعانون من التهاب المفاصل. كما قد يظهر ضعف في العضلات والإرهاق، إلى جانب مخاطر السقوط المتكرر والكسور. وتؤثر هذه الأعراض سلبًا في جودة الحياة وتزيد القلق والتوتر لدى النساء.
الأسباب والعلاج والعوامل المرتبطة
السبب الأساسي لهذه المتلازمة هو نقص هرمون الإستروجين، وهو ما يربط انخفاضه بزيادة الالتهابات وتراجع كتلة العظام والعضلات. توجد عوامل أخرى تزيد من احتمال الإصابة مثل زيادة الوزن والسمنة وداء السكري والتدخين وقلة تناول الكالسيوم وفيتامين د وقلة النشاط البدني وانخفاض وزن الجسم والتقدم في السن. أما العلاج فيشمل اتباع نظام غذائي صحي وممارسة التمارين الرياضية بانتظام وتناول مكملات غذائية والخضوع للعلاجات الوقائية من التهاب المفاصل أو هشاشة العظام تحت إشراف طبي، إضافة إلى إمكانية اللجوء إلى العلاج بالهرمونات البديلة وفق توجيهات الطبيب المختص.
علاقة المتلازمة بالسرطان
تؤكد أخصائية النساء أن الكشف المبكر يساهم في اكتشاف سرطان الثدي، لذا يجب مراجعة الطبيب عند ظهور أعراض غير عادية خاصة قبل أو بعد فترة الحيض. كما ينصح بمتابعة وجود كتلة في الثدي أو تغير في حرارته والتوجه إلى الطبيب في حال استمرار الأعراض أو تكررها.




