يؤكد الدكتور عادل شرف أن التستوستيرون هو الهرمون الجنسي الرئيسي لدى الذكور، ولكنه يتواجد أيضاً لدى النساء بنسب مختلفة. يوضح أن له أدوار مهمة في الصحة الجنسية وبناء العضلات. كما يبرز أن انخفاض مستوياته قد يرتبط بتراجع الرغبة الجنسية، وانخفاض الطاقة، وفقدان الكتلة العضلية.
دور التستوستيرون في الجسم
يساهم التستوستيرون أيضاً في الحفاظ على كثافة العظام وصحة العظام مع مرور الزمن، ويدعم الطاقة العامة والقدرة على التحمل. يُلاحظ أن انخفاضه قد يضعف الأداء البدني ويؤثر سلباً في الرغبة الجنسية. وتصبح النتائج الصحية أكثر تحدياً مع التقدم في العمر.
التغذية وتأثيرها على الهرمون
تشير الملاحظات إلى أن النظام الغذائي يمس بشكل مباشر مستويات التستوستيرون، خاصة أن الجسم يعتمد على الدهون الصحية لتكوين الكوليسترول الأساسي لتكوين الهرمون. أشار الدكتور إلى أن التغذية تملك تأثيراً مباشراً على مستويات التستوستيرون. بالتالي فإن اختيار مصادر الدهون المفيدة يساهم في دعم الإنتاج الهرموني.
الأطعمة النباتية الداعمة
تشير إلى أن الأنظمة الغذائية المتوازنة، بما فيها النظام النباتي، قد تدعم مستويات التستوستيرون عند توفير العناصر الأساسية. ويجب أن تكون السعرات الحرارية كافية، والبروتين مناسب، وتتوفر دهون صحية ومعادن وفيتامينات أساسية. كما أن وجود دهون مفيدة مثل المكسرات والبذور يحافظ على إنتاج الهرمونات ويدعم الصحة العامة.
أطعمة غنية بالزنك
يمكن الحصول على الزنك من بذور اليقطين والحمص والعدس والبقوليات، كما أن الفواكه الغنية بمضادات الأكسدة قد تدعم حماية الخلايا المشاركة في إنتاج الهرمون. وتشمل الفواكه الرمان والتوت والتوت الأزرق والعنب، التي تساهم في تقليل الإجهاد التأكسدي المرتبط بتكوّن الهرمونات.
هل النظام النباتي كافٍ؟
يمكن أن يدعم النظام النباتي مستويات التستوستيرون إذا كان متوازناً ويُغطي احتياجات الجسم من السعرات الحرارية والبروتين والدهون الصحية والمعادن والفيتامينات الأساسية. ومع ذلك، قد لا تكفي التغذية وحدها لعلاج نقص التستوستيرون الناتج عن أسباب مرضية، ويجب استشارة الطبيب عند ظهور أعراض مستمرة مثل ضعف الطاقة أو انخفاض الرغبة الجنسية أو فقدان الكتلة العضلية. ويؤكد الأطباء ضرورة تقييم الحالة الصحية بشكل فردي لتحديد العلاج المناسب إذا استمر العجز الهرموني.




