يطل أحمد داود هذا الصيف بفيلمين مختلفين يحملان طابعين ومزاجين مختلفين. يتحدث في لقاء خاص مع داليا سيد مراسلة ET بالعربي عن الفيلمين اللذين يعرضان بفاصل زمني قصير، معبراً عن حماسه الكبير لهما. قال وهو يمازح: “الحمد لله متحمس لفيلمين وعاملين صدى كويس”.
وتدور فكرة إذما حول شاب يسجل رسائل فيديو لنفسه وهو في سن الثامنة عشرة ليشاهدها وهو يبلغ السادسة والثلاثين. أوضح داود أنه أحب الفكرة منذ اللحظة الأولى وأن فكرة وجود شخص في عمر 18 قرر إعداد مقاطع ليشاهده وهو في 36 عامًا أدهشته. وأضاف أن القصة تمس تغيّر العمر وتدفعه للمراجعة والتفكير في الفوارق بين أجيال وتفكيرهم، قائلاً: “هو أنا كبرت؟ هو أنا مش عارف الـ Gen Z دول بيفكروا إزاي؟”.
إذما: فكرة غير تقليدية
أوضح أحمد داود أنه لم يقرأ الرواية قبل الموافقة على العمل، مبينًا أن قوة السيناريو وحدها كانت كافية لإقناعه. قال: “ما كنتش قريت الرواية، وما كنتش أعرف يعني إيه إذما، لكن الفيلم نفسه خبطني جدًا”. كما أشار إلى المعنى اللغوي لكلمة “إذما” كأداة شرط في اللغة العربية.
الكراش: أجواء بحرية صيفية
على الجانب الآخر، يبدأ عرض فيلم الكراش في 11 يونيو، ويجمع بين الرومانسية والكوميديا في أجواء صيفية خفيفة. وصف داود الفيلم بأنه “الكراش ده فيش حاجة تانية خالص… في اللزازة والفرفشة والبحر والشمس”. وأكد أن هذا النوع من الأفلام كان يتمنى تقديمه منذ فترة طويلة لأنه يمنح الجمهور تجربة ممتعة وبسيطة في الموسم الصيفي. ويشارك في بطولته باسم سمرة، شيرين رضا، وميرنا جميل، وهي أسماء يعرب داود عن حبه للعمل معها.
بفيلمين يحملان طابعين متناقضين، يثبت أحمد داود حرصه على تقديم أدوار متنوعة وتوسيع آفاقه في التمثيل. ويمثل كل من إذما والكراش خيارين مختلفين للمشاهدين هذا الصيف. يعكس ذلك رهانًا واضحًا على التنوع والتجديد في موسم صيف سينمائي.




