قدمت آبل ملاحظاتها بشأن الإجراءات المقترحة من المفوضية الأوروبية التي تهدف إلى مساعدة جوجل على الامتثال لقانون الأسواق الرقمية وتوسيع وصول خدمات الذكاء الاصطناعي إلى إمكانات أندرويد. وفقاً لتقرير لوكالة رويترز، تشمل الإجراءات تغييرات تهدف إلى منح خدمات الذكاء الاصطناعي المنافسة وصولاً أوسع إلى إمكانات النظام، مع إمكانية التفاعل مع التطبيقات المثبتة لأداء مهام مثل إرسال رسائل البريد الإلكتروني وطلب الطعام ومشاركة الصور. وتؤكد آبل أن المسودة قد تُسبب مخاطر على خصوصية المستخدمين وأمنهم وسلامتهم، إضافة إلى سلامة الأجهزة وأدائها.

حذّرت آبل من أن هذه المسودة قد تفتح باباً لمخاطر ملحة وجدية على خصوصية المستخدمين وأمنهم وسلامتهم، إضافة إلى سلامة الأجهزة وأدائها. وأضافت أن التطور السريع للذكاء الاصطناعي يجعل قدراتها وأساليب تهديدها غير قابلة للتنبؤ. وأشارت إلى أن المفوضية الأوروبية تحاول إعادة تصميم أندرويد في فترة تقل عن ثلاثة أشهر، وهو أمر تعتبره تقويضاً لقرارات مهندسي جوجل التي تراكمت على مدى سنوات من التطوير.

آراء الاتحاد الأوروبي وجوجل

وذكرت تقارير أن آبل أكدت في مذكرتها أن المسودة تثير مخاوف ملحة وجدية، وإذا أُقرّت ستؤدي إلى مخاطر جسيمة على خصوصية المستخدمين وأمنهم وسلامتهم، إضافة إلى سلامة الأجهزة وأدائها. وقالت تيريزا ريبييرا، رئيسة لجنة مكافحة الاحتكار في الاتحاد الأوروبي، إن هذه الإجراءات المقترحة ستمنح مستخدمي أندرويد خيارات أوسع فيما يتعلق بخدمات الذكاء الاصطناعي التي يستخدمونها ويدمجونها في هواتفهم. وفي المقابل وصفت جوجل هذه الإجراءات بأنها تدخل غير مبرر يقوض حماية الخصوصية والأمان الأساسية للمستخدمين الأوروبيين.

وذكرت تقارير أن المفوضية منحت جهات خارجية مهلة حتى 13 مايو لتقديم ملاحظاتها، ومن المتوقع أن تصدر المفوضية قرارها النهائي في يوليو. كما أشارت التقارير إلى أن آبل زعمت أن المفوضية تحاول إعادة تصميم أندرويد خلال أقل من ثلاثة أشهر من العمل، مستبدلةً قرارات تمت على مدار سنوات من التطوير في جوجل. وتؤكد آبل أن مثل هذه الخطوات قد ترفع مخاطر على الخصوصية والأمان وسلامة الأجهزة بشكل عام.

شاركها.