تدرس شركة آبل إيقاف الإصدار الأرخص من MacBook Neo بسبب ارتفاع أسعار شرائح DRAM وتزايد الطلب على الجهاز منذ إطلاقه. وتذكر تقارير أن الشركة تفكر في التخلي عن الإصدار سعة 256 جيجابايت والاكتفاء بالنسخة 512 جيجابايت الأعلى سعرًا، ويبدأ السعر للإصدار الأساسي من 599 دولارًا، بينما تصل نسخة 512 جيجابايت إلى 699 دولارًا.

أقرّ الرئيس التنفيذي Tim Cook خلال مكالمة أرباح بأن سلاسل التوريد تواجه قيودًا، خصوصًا في مكوّنات الذاكرة والمعالجات. وتوضح التقارير أن الطلب القوي على MacBook Neo دفع الشركة إلى رفع هدف الإنتاج إلى 10 ملايين وحدة بدلًا من 5–6 ملايين كما كان مخططًا سابقًا، مع استمرار تعطل بعض فترات التسليم في عدة أسواق بسبب الضغط في خطوط الإنتاج لدى المصانع في الصين وفيتنام. وتفيد تقارير بأن آبل اعتمدت على نسخة معدلة من شريحة A18 Pro المستعملة في iPhone 16 Pro لتشغيل MacBook Neo، مع وجود حديث عن إمكانية الاعتماد مستقبلاً على نسخ كاملة الأداء مع تعطيل بعض الإمكانات برمجيًا للحفاظ على المواصفات المطلوبة.

تشير تقارير إلى أن أسعار DRAM المرتفعة تؤثر على قطاع الحواسيب والألعاب بشكل عام، وليس على آبل وحدها. وتذكر تقارير الصناعة أن شركات كبرى مثل Sony تواجه ضغوط مشابهة في تكاليف المكونات بسبب ذلك. وتعيد آبل تطبيق استراتيجية مشابهة مع Mac mini عبر إيقاف إصدار 256 جيجابايت والاقتصار على الإصدار الأعلى سعةً. كما يأتي MacBook Neo بشاشة قياس 13 بوصة بدقة 2408×1506، ويعمل بمعالج A18 Pro مع 8 جيجابايت من ذاكرة RAM ويزن نحو 1.23 كيلوجرام، ويعمل بنظام macOS.

شاركها.