تؤكد هيئة الدواء المصرية الدور الحيوي للصيدلي في مواجهة ظاهرة الأدوية المغشوشة. توضح أن الصيدلي يمثل خط الدفاع الأول لضمان وصول دواء آمن وفعال للمريض. تشير إلى أن هذه الظاهرة قد تهدد صحة المرضى وتعرّض حياتهم للخطر إذا احتوت الأدوية على مواد مغشوشة أو غير مطابقة للمواصفات.

خطورة الأدوية المغشوشة

توضح الهيئة أن خطورة الأدوية المغشوشة لا تقتصر على ضعف الفاعلية فحسب، بل قد تشمل مخاطر مباشرة كاحتواءها على مواد غير مطابقة للمواصفات أو غياب المادة الفعالة. وتؤكد أن استخدامها قد يؤدي إلى تفاقم الحالات المرضية أو حدوث مضاعفات حادة نتيجة عدم استجابة الدواء أو وجود مواد غير مرخصة. وتلفت إلى أن هذا الوضع يعرض المريض لخطر صحي حاد ومضاعفات تتفاوت في شدتها.

دور الصيدلي في حماية المرضى

يؤكد البيان أن الصيدلي يضطلع بدور أساسي في الحد من انتشار الأدوية المغشوشة من خلال عدة إجراءات منها الحصول على الأدوية من شركات التوزيع المرخصة فقط والتأكد من سلامة التحويلات والعبوات. يقوم أيضًا باكتشاف الفروقات الدقيقة في التغليف والعبوات والتحقق من تاريخ الصلاحية وأرقام التشغيلات، مع توعية المرضى بعدم شراء الأدوية من مصادر مجهولة أو عبر الإنترنت من جهات غير رسمية. كما يساهم في تفعيل أنظمة التتبع الدوائي لضمان أصالة العبوات وسلامة الاستخدام.

فحص عبوة الدواء خطوة مهمة

شددت الهيئة على أهمية فحص عبوة الدواء قبل الاستخدام، حيث يلعب تصميم العبوة واختلاف الألوان بين التركيزات المختلفة دورًا مهمًا في تقليل الأخطاء الدوائية الناتجة عن تشابه العبوات. وينبغي للمريض التأكد من اسم الدواء وتركـيزه الصحيح وتاريخ الصلاحية وسلامة العبوة قبل الاستخدام. هذه الإرشادات تعزز ثقة المرضى وتقلل فرص الحصول على دواء مغشوش.

الإبلاغ عن الآثار الجانبية والتواصل

دعت الهيئة المواطنين إلى عدم تجاهل أي أعراض جانبية غير معتادة والإبلاغ عنها عبر الخط الساخن: 15301. كما أشارت إلى إمكانية التواصل إلكترونيًا مع الهيئة عبر البريد الإلكتروني: [email protected] ومع الموقع الإلكتروني لرفع الاستمارات الرسمية. يظل الصيدلي شريكًا أساسيًا في منظومة الرعاية الصحية، وينبغي استشارته دائمًا قبل شراء أي دواء لضمان سلامة الاستخدام.

شاركها.