توضح الدكتورة ولاء حسني استشاري التغذية موقفها من تناول الدهون أثناء الرجيم. تؤكد أن اتباع حميات تقليل الدهون بشكل كلي ليس الضروري لتحقيق فقدان الوزن. وتوضح أن الدهون ليست عدوة للإنقاص بل هي جزء من التغذية اليومية وتلعب دورًا في الشعور بالشبع. وتشير إلى أن الجسم يحتاج إلى أنواع الدهون الصحية كالأحماض الدهنية الأساسية، وأن استهلاكها بشكل معتدل يمكن أن يحسن الأداء الغذائي.
فوائد الدهون في الرجيم
تؤكد الدكتورة أن التوازن في الغذاء هو الأساس لنجاح أي برنامج تخسيس. وتلفت إلى أن ما يهم ليس الإقصاء المطلق للدهون بل الكمية والنوعية مع مراعاة الاحتياجات الفردية. وتوضح أن اختيار الدهون الصحية وتوزيعها بشكل مناسب مع البروتين والكربوهيدرات يسهم في استدامة النظام وتقليل الشعور بالجوع.
تنصح المستفيدين باستشارة أخصائي تغذية لإعداد خطة غذائية ملائمة للوزن والنشاط اليومي وتعديلها وفق الاستجابة الشخصية. وتؤكد أن الدهون يمكن أن تكون جزءًا من وجبات متوازنة طالما التزم الشخص بالاعتدال والتنوع. وتختتم بأن الهدف هو تحقيق نتائج دائمة عبر نمط غذائي مستدام يراعي الصحة العامة وتفضيلات الفرد.




