يطرح التقرير التالي أبرز الأطعمة التي تقلل من كسور العظام في حالات هشاشة العظام لتعزيز القيمة الغذائية التي يحصل عليها الجسم وتحقيق أفضل النتائج. ويستند ذلك إلى ما ورد في موقع ويبمد الصحي الذي يبرز دور التغذية المتوازنة في دعم العظام. ويؤكد التقرير أن الأطعمة الغنية بالبروتين والكالسيوم وفيتامين د وفيتامين ج تساهم بشكل رئيسي في الوقاية من الكسور. كما يؤكد ضرورة الانتظام في تناول هذه الأطعمة ضمن نظام غذائي متوازن للحصول على أفضل النتائج.
البروتين
يساعد البروتين في تقوية العظام من خلال تحسين امتصاص الكالسيوم واستخدامه بشكل أفضل. ينصح بتناول كميات كافية من البروتين يوميًا للمساهمة في تقليل مخاطر الكسور. يتوفر البروتين في مصادر مثل اللحوم والأسماك والحليب والجبن والزبادي والجبن القريش والمكسرات والبذور والفاصوليا ومنتجات الصويا والحبوب الكاملة.
الكالسيوم وهشاشة العظام
يساعد الكالسيوم في بناء عظام قوية، لذا يحتاج البالغون إلى كمية تتراوح بين 1000 و1200 ملليجرام يوميًا. كما يفضل الحصول على الكالسيوم من مصادر غذائية مع إشراف طبي للمكملات إذا لزم الأمر. تشمل المصادر الحليب ومشتقاته، والزبادي، والجبن، والجبن القريش، والبروكلي، واللفت الأخضر، وفول الصويا، والتونة أو السلمون المعلب، وحليب اللوز، والحبوب.
فيتامين د ودوره في العظام
يلعب فيتامين د دورًا أساسيًا في التئام الكسور من خلال تعزيز امتصاص الكالسيوم واستخدامه لبناء العظام. يمكن الحصول عليه من أشعة الشمس كما يوجد في الأطعمة مثل صفار البيض والأسماك الدهنية، أو من خلال مكملات فيتامين د تحت إشراف طبي متخصص. من المهم موازنة التعرض للشمس مع الاعتماد على المصادر الغذائية أو المكملات حسب الحاجة وتوجيه الطبيب.
فيتامين ج ودعم الكولاجين
الكولاجين عنصر أساسي لبناء العظام، ولذلك يساعد فيتامين سي على إنتاج الكولاجين ويسهم في التئام كسور العظام. عادة ما يحصل الجسم على فيتامين سي من الفواكه والخضراوات الطازجة، لذلك يجب الحرص على تناولها بكميات مناسبة، بما في ذلك البرتقال والكيوي والتوت والطماطم والفلفل والبطاطس والخضراوات الورقية.
كيف تكتشف هشاشة العظام؟
أوضح استشاري جراحة العظام والمفاصل أن هناك علامات قد تشير إلى هشاشة العظام مثل الكسور المتكررة والكدمات وآلام في العمود الفقري وتقلصات عضلية، مما يستدعي إجراء فحوصات طبية تحت إشراف متخصص للحصول على العلاج المناسب. مع ظهور هذه العلامات يجب إجراء فحوصات طبية لتحديد العلاج المناسب والبدء في التدخلات اللازمة. يساعد التقييم الطبي المبكر في الوقاية من تفاقم الحالة وتحسين فرص شفاء الكسور.




