ينبه خبراء إلى أن نقص البروتين في النظام الغذائي قد يكون سببًا رئيسيًا وغير ملحوظ لتساقط الشعر وضعفه، مؤكدين أن التغذية تلعب دورًا أساسيًا في الحفاظ على صحة الشعر وقوته. يوضحون أن الجسم عندما يفتقد البروتين يوجهه إلى الأعضاء الحيوية أولاً على حساب بنية الشعر، وهذا يؤدي إلى تدهور حالته تدريجيًا. كما يشيرون إلى أن الاعتماد على مصادر بروتين كافية يساعد في دعم صحة الشعر وقوته مع مرور الوقت.

4 علامات تكشف نقص البروتين

تساقط الشعر بكثافة من أبرز المؤشرات عند نقص البروتين. يحدث ذلك عندما يظهر تساقط مفاجئ يفوق المعدل الطبيعي المقدر بنحو 50 إلى 100 شعرة يوميًا، وهو ما يعكس دخول عدد أكبر من البصيلات في مرحلة الراحة. كما يعكس ذلك تغيراً في دورة نمو الشعر ويشير إلى حاجة الجسم لتعويض البروتين بشكل فوري.

ترقق الشعر وضعفه من علامات نقص البروتين. يؤدي نقص البروتين إلى ضعف بنية الشعرة يجعلها أكثر رقة ويقلل كثافتها تدريجيًا، وهذا يظهر في تراجع صحة الشعر مع الوقت. كما يلاحظ أن الترقق يتزايد مع مرور الوقت ووصوله إلى الأطراف بشكل واضح.

شعر هش وسهل التكسر من العلامات الإضافية. يفقد الشعر قوته ومرونته ويكون عرضة للتقصف والتكسر عند التمشيط أو التصفيف. كما أن هذه الحالة قد تزداد عندما يستمر نقص البروتين في الجسم وتقل احتياجاته الحيوية من البروتين.

بطء نمو الشعر يعد علامة متكررة على نقص البروتين. يضعف تجدد الخلايا مع قلة البروتين، ما يؤدي إلى نمو الشعر بشكل أبطأ من المعدل الطبيعي. لذا يلاحظ ظهور بطء في النمو مقارنة بالمتى المعتاد.

نصائح للوقاية

تنصح المصادر الصحية باتباع نظام غذائي متوازن يحتوي على مصادر جيدة للبروتين. تشمل هذه المصادر البيض ومنتجات الألبان والبقوليات والمكسرات والأسماك واللحوم، بالإضافة إلى الاهتمام بعناصر مهمة لصحة الشعر مثل الحديد والزنك والبيوتين. يختلف الاحتياج اليومي من البروتين باختلاف العمر والنشاط البدني، ويتراوح المتوسط عادة بين 0.8 إلى 1 جرام لكل كيلوجرام من وزن الجسم.

شاركها.