تتابع هيئة الأرصاد الجوية تحذيراتها لليوم الثاني على التوالي من زيادة فرص سقوط الأمطار في أغلب المحافظات، مع رياح قوية وتباين مفاجئ في درجات الحرارة. وتزداد المخاطر الصحية على فئات متعددة، وعلى رأسها مرضى القلب. وفي هذا السياق يوضح الدكتور شريف حسين، استشاري أمراض القلب والأوعية الدموية، أهم النصائح للمرضى خلال التقلبات الجوية.

خطورة التقلبات الجوية على القلب

توضح الأسباب أن التغيرات المفاجئة في الطقس، مثل انخفاض الحرارة أو ارتفاعها بشكل حاد، مع الرياح الشديدة أو الرطوبة، قد تؤدي إلى انقباض الأوعية الدموية وارتفاع ضغط الدم. وهذا يزيد العبء على عضلة القلب ويؤثر في قدرته على التحمل. كما أن المجهود البدني في أجواء باردة أو رطبة قد يتسبب في زيادة ضربات القلب، وهو ما يعزز الحاجة إلى الحذر.

نصائح مهمة لمرضى القلب

ينبغي أن يتبع المرضى خطوات وقائية محددة خلال التقلبات الجوية. وتشمل هذه الخطوات تجنب الخروج من المنزل إلا للضرورة القصوى أثناء سوء الأحوال الجوية وتجنب التعرض المفاجئ للهواء البارد أو الرطوبة الشديدة. كما يجب ارتداء ملابس دافئة بشكل تدريجي وتجنب الانتقال المفاجئ من جو دافئ إلى بارد. ويؤكد استشاري أمراض القلب على الالتزام بمواعيد أدوية القلب وعدم إهمال الجرعات.

كما يجب متابعة أعراض مثل ألم الصدر، زيادة ضيق التنفس، الدوخة أو خفقان القلب. ينبغي شرب السوائل باعتدال وفقًا لتعليمات الطبيب، خاصة لمرضى احتباس السوائل أو هبوط القلب. وتجنب التعرض للعواصف الترابية، لأن استنشاق الأتربة قد يقلل من كفاءة التنفس ويزيد الإجهاد على القلب.

متى تستدعي الأعراض التدخل الطبي

يؤكد الدكتور حسين أنه في حال ظهور أعراض غير معتادة أو زيادة حدتها، فلا يجوز انتظار تحسنها تلقائيًا بل ينبغي التوجه إلى الطبيب فورًا للاطمئنان. ويعزز التدخل المبكر من فرص منع المضاعفات الخطيرة والحفاظ على استقرار الحالة القلبية وجودة الحياة. تساهم الاستشارة الطبية المبكرة في توجيه العلاج وتعديل الأدوية إذا لزم الأمر وفق الحالة الصحية للمريض.

شاركها.