توضح ميرال مصطفى في مقابلة مع ET بالعربي تعقيدات الشخصية سلمى التي جسّدتها في شارع الأعشى 2. وتشرح أن المشهد كان يحوي دوافع متداخلة، فالسلمى تحاول إنقاذ زواجها وتستعطف زوجها وتُرضي نرجسيتها، أو شعورها كامرأة عرفت أنه في تبديل. وتضيف أن الألم الذي يحيط بالشخصية يدفعها لاتخاذ خطوة جريئة غير مألوفة. وتؤكد أن هناك صراعاً داخلياً يجعلها تقود القصة نحو مشهد حاسم وتوتراً ملحوظاً.

تحديات الأداء وتفرّد شخصية سلمى
بالحديث عن التحديات، تؤكد ميرال أن سلمى بعيدة عنها كفنانة؛ فهي تجربة تمثيلية مختلفة تماماً، وتقول إن سلمى لها نكهة مميزة للأمانة. وتوضح أن الشخصية ليست مطابقة لها، وتضيف أن الجمهور سيقرأها بشكل يختلف عن تلقّيها كشخصية حقيقية. كما أشارت إلى أن سلمى ما تشبهني أبداً وتملك خصوصية تجعل قراءة الجمهور لها متباينة، فهناك من يجد لها مبررات وهناك من لا يفهم دوافعها.

كواليس لحظة الانكشاف والتوتّر الدرامي
مشهد اكتشاف عزام لحقيقة تزييف الانتحار لم يكن عادياً، بل حمل توتراً عالياً انعكس أيضاً في كواليس التصوير، حيث برزت تفاصيل الأداء والتصاعد الدرامي الذي أفضى إلى هذه اللحظة الحاسمة. يبرز في الفيديو المرافق تفصيل الأداء وتنامي الضغط الدرامي وصولاً إلى اللحظة الفارقة، وهو ما يعكس الجهد الفني وراء المشهد. كما يذكر المصدر أن المشهد ورد في سياق الحلقة 29 من شارع الأعشى 2.

وتتطرق ميرال إلى تفاعل الجمهور مع شخصية سلمى، مؤكدة وجود قراءات متعددة؛ فهناك من سيستطيع تبرير سلوكها وهناك من لن يجد لها مبرراً. وتذكر أن اللقاء مع إيلي نخلة في ET بالعربي ناقش خبايا المشاعر المتضاربة التي حكمت هذا التصرف. وتؤكد أيضاً أن بعض المشاهد ستثير تعاطف الجمهور، بينما يرفض آخرون الطريقة التي اختارتها سلمى في مشهد الانزلاق نحو التصرّف الصارخ.




