توضح المصادر أن ارتجاع الحمض الخفيف غالبًا لا يسبب قلقًا عادة، ولكنه قد يسبب إزعاجًا مؤقتًا. تؤكد أن تكرار الارتجاع المستمر قد يشير إلى وجود داء الارتجاع المعدي المريئي. في حالة الداء المستمر، يتطلب العلاج لتجنب المضاعفات المحتملة.
تشير الأعراض الشائعة لداء الارتجاع المعدي المريئي إلى حرقة المعدة المتكررة أكثر من مرتين أسبوعيًا، بحسب Healthline. قد يعود الحمض أو الطعام إلى الحلق مصاحبًا أحيانًا لالتهاب الحلق ورائحة فم كريهة. كما قد يظهر ألم في الصدر وسعال وصعوبة في البلع وعسر هضم. وقد يصاحبه الغثيان في بعض الحالات.
حالة طارئة أم لا؟
لا تعتبر نوبة حموضة المعدة عادة حالة طارئة، لكن قد تظهر حالات صحية طارئة تسبب أعراض مشابهة. إذا ظهرت علامات قد تدل على أزمة قلبية أو رد فعل تحسسي شديد أو انسداد معوي، فيجب الحصول على الرعاية الطبية الفورية. تشمل الأعراض المحتملة صعوبة في التنفس أو ضغط في الصدر أو ألم يمتد إلى الكتف أو الظهر.
مضاعفات محتملة للارتجاع
إذا لم يعالج الارتجاع قد يتطور إلى مضاعفات خطيرة. قد يشمل التهاب المريء الذي يجعل البلع مؤلمًا ويصحبه ألم في الحلق وحرقة مستمرة. قد تؤدي القرحة الناتجة عن الحمض إلى ألم عند البلع وعسر هضم وبراز أسود. مع استمرار الالتهاب يزداد خطر تشكيل تضيق في المريء واستنشاق الحمض إلى الرئة مسببًا التهابًا رئويًا استنشاقيًا، كما يزداد احتمال وجود ورم مريئي غدي في بعض الحالات.
طرق الوقاية من مضاعفات الارتجاع الحمضي
للوصول إلى حماية أفضل من المضاعفات، ينصح بتجنب الأطعمة الدهنية والحامضية والحارة. كما يُفضل عدم تناول الطعام قبل النوم بساعتين إلى ثلاث ساعات وتجنب الاستلقاء بعدها مباشرة. ينبغي العمل على فقدان الوزن والامتناع عن الكحول والكافيين. وأخيرًا يجب تجنب التدخين وارتداء ملابس فضفاضة لتقليل الضغط على البطن إذ قد يدفع ذلك محتويات المعدة إلى الأعلى.




