توضح الجهة الصحية المختصة أن القدم السكري تمثّل مرحلة متقدمة من مضاعفات السكري وتستلزم متابعة مستمرة مع الطبيب. تؤكد أن التلف في الأعصاب والأوعية الدموية هو المحرك الأساسي وراء التطور السريع لهذه المشكلة، خصوصًا مع التقدم في العمر. يستعرض التقرير فئات الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة وفق مصادر طبية موثوقة.
الفئات الأكثر عرضة للقدم السكري
الفئة الأولى تشمل المصابين بالسكري لفترات طويلة. يزيد الخطر مع طول مدة المرض، حيث يصبح تلف الأعصاب وتصلّب الأوعية الدموية أكثر احتمالًا. وكلما استمر ارتفاع مستويات السكر، زادت احتمالية حدوث إصابة بالقدم وتفاقمها إذا لم تتم المراقبة والوقاية.
الفئة الثانية هي المصابون بالاعتلال العصبي السكري. يفقد هؤلاء غالبًا الإحساس في القدمين، ما يجعل الجروح غير ملحوظة. يرتبط ذلك بارتداء أحذية ضيقة أو تعرّض القدم لحرق من ماء ساخن دون الشعور بالألم. دون رعاية مبكرة، قد تتحول هذه الإصابات إلى قرح عميقة.
الفئة الثالثة تضم المصابين بأمراض الشرايين الطرفية. يسبّب السكري ضيقًا وتصلّبًا في الشرايين التي تغذي الساقين والقدمين. ينخفض فيها وصول الأكسجين والمغذيات والخلايا المناعية إلى مواقع الجروح، مما يعوق الالتئام. وتزداد مخاطر العدوى وتراجع الاستجابة المناعية.
الفئة الرابعة تشمل من لديهم تاريخ مرضي سابق مع القدم السكري. تكون الأنسجة في تلك المناطق أضعف وأكثر عُرضة للتهتك عند أي جرح بسيط. كما يعاني هؤلاء من مشاكل عامة في الأوعية الدموية تستوجب المتابعة المنتظمة مع الطبيب.
النصائح الوقائية
توضح الإرشادات الوقائية ضرورة اتباع خطوات منتظمة للحماية من القدم السكري. ينصح بالفحص اليومي للقدمين للبحث عن احمرار أو تورم أو خدش بسيط. كما يجب تجنب السير حافيًا والترطيب المستمر للقدمين وتجنب تشقّق الجلد، لأنها قد تكون مداخلًا للبكتيريا. قص الأظافر بحذر واختيار الأحذية المناسبة وتغييرها عند الضرورة.
أهمية المتابعة الطبية
يؤكد الطبيب المختص أن متابعة السكري بشكل مستمر تقلل مخاطر القدم السكري وتحد من المضاعفات العظمية والالتهابية. تزداد المخاطر حين يتجاهل المريض تعليمات الطبيب وتؤثر نتائج قياسات السكر والضغط في خطة العلاج. ينصح بالمتابعة المستمرة والتعامل مع أي علامة للقدم بشكل فوري لتقليل فرص التقرحات والتلف. الالتزام بالعلاج وتعديل نمط الحياة يسهم في تحسين التئام الجروح وتقليل الحاجة لإجراءات جراحية.




